مرحباً بكم فى عالم الإبداع السودانى


    "شِواغفُ قِلبَي"

    شاطر
    avatar
    اخلاص محمد الحسن
    مبدع جديد
    مبدع جديد

    تاريخ التسجيل : 19/01/2011

    "شِواغفُ قِلبَي"

    مُساهمة من طرف اخلاص محمد الحسن في الجمعة يناير 28, 2011 4:12 pm


    إعِتَادتُ كُل صِباحُ أنْ أتِرِتَمي بَ أحِضانْ منْ أمِتَلكه وِشِواغفُ قِلبَي
    رِغَم يِقَينٌي إنِه لـآ تمِثل لِي سِوى صِفراً عَلْى الشَمالٌ
    لِكَني أتَعَايشُ بِه ولـآجِلهٌ .. تِعَيسةَ أنّا وَجداً بِنَظر والدِيّ ولَكِني فِرحَه
    حَيثُ لنْ يِطلنْ نِساء العَالمينْ جِنتي بِ نَظرِها أنّا
    أحَببَتهٌ كِكلْ أنِثى خٌلِقت منْ ضِلع مَائِل / ولمْ يٌحِبنيّ كَ إي رِجلاً عَرَبِي شِرقِي
    مَلَاذ سِتَظلُ نِسَياً مِنسَيِه بِنَظر منْ أمَاتهَا قتلها
    " يالله لَا بِكتٌ السِماءٌ عَليكَ"




    .. الجِنةُ تِحتَ أقِدامُ الأمِهاتْ

    ..ألِمَ تِسَعِي لِتَكونِي لِتَلكَ الجِنَانْ
    ,,
    ومنْ لَا يٌرِيدهَا يَا أُخَتاهّ .!
    ..
    نَعَم انها القٌلِوب الحائِعةٌ لِسَلبٌ الفِرحّ منْ نَواظرٌ الأتِقَياء
    ,,
    وَلكنْ لِسَتٌ كِذلكَ فِقط مِشيَئةُ الله تُعَلِّمُنِي
    ..
    وتِضِنينْ أنْ الله يِنظَرٌ إلِيكِ, وَيَعْلَم مَا بِقَلْبِك حَتى
    ,,
    صَمتاً يَا رٌوحَ أمِي لآ تٌسِخَطي الرِحَمنٌ عِليَنا
    ..
    أتِخَافِينه وأنتِ تَعَصِينَه .؟
    ,,
    سِامَحكِ الإِلَهَه وِلَمِلمتْ حِزِنها وِرحَلتْ


    وَزَاويةً ثَانيةٌ...

    .. أتِعَلمينْ أنَنِي وَجِداً أحُبِكِ, تِسَكٌنِينْ الأضِلع وَتتَربِعينْ عَرشٌ الفَوائِدَ وَ الْهُدْب
    ,,
    وصِوتٌ حَياءَها يِنَطلقٌ حِقاً
    ..
    نطق الرِجَالٌ أذِا أحَبوا لـآ يِكَذبونْ حَبِيْبَتِي
    ,,
    أَحْمَد انْت مُتَزَوِّج
    ..
    وِلكنْ قِلَبي لَأ يِنَبضُ لِها هِي أمِراً مٌحِتم
    ,,
    يَارَبِّي إِنَّا لأ أسِتَحق أنْ أكِونْ الثِانِية؟؟
    ..
    يَ أنِا لأ تِبدا الأعِدِادٌ بِ أثِنينْ ...الأولِى شِي لأ يٌذِكر!!

    لَحْظَة مِن فَضْلِك ..


    مَلَاذ أخَرجٌي وأغِلقَي البِاب مِنْ خَلفِك ,
    آريد الخِلو بِنَفِس بِنَفِسَى وكأنِها لَمْ تِكنْ تِسَمعٌ حَدِيْثَة
    وكأنِه كِانْ بِمعزلً عِنْ العَالمْ الذي يعِيشَه ... وَ لِأنَكَ قِدِرِي لآنْ أتِكاسَلٌ عِنْ السَعي إلِيه
    أسِتِمر السَمرٌ طويلاً وأنِفَلق القِمرٌ (هو لأ يِزالٌ يَِخْلُو بِنَفسِه .. وهِي تَنِتَظر الكِرتُ الأخِضَرٌ
    ولَا مِنْ مٌجِيب ./..!



    وِالدَتٌها بِينْ أرجاء مِنَزِلها ..
    .
    صَباحَكِ بِجَنةٌ الخَلد إن أخِتاركِ ربٌ الخِلق
    ,,
    يِا فَرحةُ الوِجدَان بِنَوركِ أُمَي
    ..
    كَيفَ وَردةُ النِرجسُ
    ,,
    لِهّذا التيار هِي بَخيِر
    ..
    يَا ابْنَتَي مِنَذُ دِخَولك لِهّذا أَوَدْعَتِي الخيِرٌ فِي طِيَّات الْالَم وَالوَجّع
    ,,
    وأبِتَلعتٌ الغصِةُ بِحُزْن بَالِغ,,

    مِا رأيَكِ بِمَشَاركِةُ عِصَفورتِك فِنَجانْ قِهَوتِها
    ..
    لـا .... أرِيد أنْ أوِدَعكِ وَأَذْهَب حِتِىلأ أٌصِيب بِعَاهةّ مِنْ خَالَتُك
    ,, لِكـ
    ... َِاحْمَد هِلٌلِي يَا أرِضٌ البٌشِر كِوَاسِيرٌ البِيتُ أنِحَنت أكِل هَذا لكِ يا أمِيرةٌ
    ..
    شِكراً . ووِداعاً ,,مَلَاذ أَبِنْتِيكَوني بِخَيْر وأرِحَمي ضِعَفكِ /فِحالتكِ لأتَسِرٌ النْاظِرينْ
    ,
    وأنتِ يا فَرحةٌ العِالمينْ وَجْنَتَي دِاري صِحَتكِ وسأشِتاقَكِ كَثيراً
    وِظل يٌتِمتم يَاربْ أمِحَها هَي وَأُمَّهَا مِنْ كِوكَبكَ الَعِظَيْم


    حَبِيُبي ِ أنِتَظرتُ الِوِقِت لَآ أَسْمح لِنَفْسِي بِأَن أُعَاوِد مُراسَلْتك
    حِقّا .. ان شُوْقك يُدَثَرَنِي .. أَنتَظُر هَذَا الْمَسَاء بَرِيْدي ..
    .. مَلَاذ / أَنْتَفّض وَسَقط مِن يِدِيْهِا
    ,, يَا نِعْم
    .. الَا تَوْدِيْن أَن نُنَّهِي لِعُبَه تُمُتَعكِ أَنِت فَقَط
    ,,

    مِاذا يِنَقِصَك لِمٌجارِاتي بِها .. فِقطْ أسِتَمتعُ لآلذْ شٌعَور عَلْى الأطِلاقٌ "إنْ تٌحِدد مِصِير العَالِمْ"
    ..
    وعِنْ إيَ مٌصِير تِتَحدِثينْ وأيِ عَالمْ تتِحكمينْ بَه .؟.
    ,,
    هُو الْأُفِق و يَحْتَاج لْبَصِيْرِه وَنَهَضّت
    ..
    والرِسائِلُ تِحَتاجٌ لِمٌرسل بِلا ....


    عِنَدما تِرمَي الألِسنه السِهامٌ ..
    تِكونْ كَ الشِرر عَلْى القِلوبْ
    تِجَعلهآ حِائِره لِمنْ خٌلقت وِلَماذِا ؟!




    أبِتَسمْ وشِعَر أنِا للِحياةٌ أَمَل وَفَرِح

    أنِتَظر , وآنِتظر…. وأخِيراً

    قِراءَ بِتَمعنْ .. وكِأن الحُُُْرُِوْف لأتِنَتمي للآبِجَديةٌ بِصَله
    وكَأنها خٌلِقتْ مِنْهَا وَلَهَا ولِأجِلهَا ..


    بِأسَمُ رب عَاشقً مجنونْ يَرْتَوِي منْ كاساً مفَتونْ بِرحيقً مَلعونْ
    يَختم سَلَالَة الْأَوَّلُون بَعَمَّدا سَيُهْلِكُون حَتَّى يَوْم يُبْعَثُوُن
    يَا نَبْض الْرَوْح وَالْنُّوْن أيَسْتَحق ضِلْعَا عَظِيْم كُل هَذَا الْجَمُوْد الْمُهِين
    مَجْنُوْنَة الْقَمْرَة حَتَّى يَكْتَمِل الْبَدِرِين .. بِشَهْرَيْن مُتَتَّابَعِين
    سَأَسَرَد لَك مَا يَجُوْل فَي أَنَفَاس الْهَائِمُون سَأَسْحق بـ أَقَدَام الْمَلَائِكّة الْمُطَهِرُون

    عَ ــشَقُ لَيَلىَ وَ قَيسً المَرهَونْ ستَتَوسَلنَى عَ ـبَلةً ويَركَعُ لِ عَنَترها المَصَونْ
    أنَني (كَ)مَقَطوعةً الَوَريدُ وَالنبْض وَالْفَوَائِد المُبَجلُ الذَي يَعرقُ فَيَهِ المًسَافَرونْ
    حَقاً عَشَقتكً بِـ رَوحَانيةُ المُسَالمَونْ وَرتَلتكً بِـ صَوتُ القَارئَونْ
    وعَزفتْ عنْ الْذُّكُوْر حَتَّى حَطَمتنَي الْدُّهَوُّر ِقاسمتك الْحَزَن وَالْفَرَح وَالْخَلْق نَائَمُوْن
    وكَنتُ آنَثاكَ التَي لمَ يُخلقُ فَي القَرونْ مِثْيلهَا.. عُذَراً يَا قَارَئَونْ..!!
    أنَ غَلوةُ فَى مَدحِ رَجلاً عَربَيْ شَرْقِي يسَكنْ النَبضِ والهَْدْبَ وأعَماقُ الفَوائَدِ ولنْ تَدَركَونْ
    أقَسمتُ بِـ ربِي وَكانْ يَرتلُ الأيَمانَ بِـ قَلبً لا يَمسهًَ سِواي
    وقَلباً سَاجَداً خَاشعاً لِ ربُ [.....] وضَُلعهْا المَتينْ
    أنهُ يًعَشَقنّي إلى يَومِ يُبَعثَونْ ويَسَكنْ القَلبِ حَتَى يُعَدمَونْ
    وَيَتَنفَسني حَتْى يُخَيمُ عَلينَا ظَالمُ سَاعةً ولأ نَدركً أينُ نَحنْ ولا كَيفَ سَ نَكَونْ
    هَا هَوْ الأنُ تَحتُ اَتربةُ المُخَلفونْ يَنَتظرُ يَومَ يُحَشَرونْ
    آمَا رَوضً الجان ْأو ..!!
    عَسْى أنْ لا تَكونْ أنهُ يَسَتَحقُ جَنةً المُكَرمونْ , أعَلمْ أنَني لنْ أحَيدُ عنْ حَبكَ مَهما فَعلَ الجَاهَلونْ
    سَـ تَبَقى وَحدكَ تَنبضٌُ بِـ قَلبَي ولنْ يَصَلونْ لمْا يَتَمنونْ أرَحُ القَبرَ ومَا احوي من حَب مدفَونْ
    [
    مِعَك س أنّفكُ مِنْ قِيَودِي وَمِنْ ذِاتَي منْ تِفَاصِيلي الصِغَيرةٌ] فَدِثَرٌني بِما أسِتَحقه

    المٌلِهمِةٌ ِ هِل لِي أنْ أعِرف منْ يِسكنْ القِلبٌ ؟!
    وسِيَظلٌ اَحمْد يِحَبك دِوماَ , حِتَى وآنْ لِم تَكونِي مِكله






    أَغِمُضتْ عَيِنَاهِا بِيأسُ بِتَيه بِصَدع يَحِرقٌ كٌلْ ذِرةَّ أمِلْ بِدَاخٌلٌها
    مَلَاذ تٌتِمَتمْ مَؤِجَعةً هَي الأيِامْ يَحَبِها بِجٌنونْ ولأ يِسَتَطِيع أنْ يِنٌظِرٌ إلِيَها
    لَآ يِعَرفٌها فَقِطْ أحِبَها .. رِغَمْ أنِها تٌشِاركهٌ أنِفَاسٌه وَوِسَادةُ بِاليَالي البٌؤسٌ
    لتِنَضج عِنَها زِفَره بِحَرقه .. [ وِربٌ الألِبابُ أحِبكَ ] وِلكَنْ القِدَر أقَّوىْ مِنْ نَزاعٌ الرِوحَ
    حِفَظكَ لِي الِرحمنْ وأنِي مٌلككَ يِا رٌجل ./..!



    خَط بيِمَينهٌ تِلكَ الكِلِمَاتٌ وِنهَضْ ..


    كَانَتْ طِفْلَةً رَسْمتُ أَوَّل لَوْحَاتِي ، كَانَتْ زَهْرَة لاَ تُرِيدُ الضَيَاع ..
    كَانَتْ ملأ البَيَاضْ تُرِيدُ الوِئَامْ ، كَانَتْ تَبْكِي لاَ تُرِيدُ الضَيَاع / كَانَتْ تَرْسُمْ الطُهْر وَالآمل بِرُوَحِ الظَلامْ
    وَ كُنْت.. بَيْنَ زَوَاياَ القَدَح أجْلِس أشْهَد مَوْتِي ، كأنَنِي
    الأخْرَق المَنُون .. ُاغَني بِصَوتٍ
    خَفِيفْ عَلى شَفَتْيْهاَ ، وأسْتَرسِل صَوْتِي عَلى أوصَالِهاَ
    فَوْقَ أوتَار الصَبَاح النَدِي ..أُثرثِر عَصْفاً ، هَرَباً مِنْ
    الاحتضار ، مُحَاولاً اختلاس مَوْتِي المَحْتُوَم ،
    وَ أ!أتَوَقَف ..
    تَوَقُّفْ يَرْفُضُه الجَحِيمْ !
    أتَوَقَف ..
    بَيْنَ شَفَتَيهاَ /َبيْنَ يَدَيْها
    قُبْلَةً عَلى جَفْنِهاَ قَدَرُ مَوْشُوَم بِعَيْنَيْهاَ ..
    وَ أسْقُطْ ..
    لِتَتَسْاقُطُ النَوائِبْ
    فِي نَشْوة الشَوَائِب
    وَيَنْسَّلُ ابليس
    بَيْنِ عَيْنَيهاَ لِيأتِي اللَيلُ مُتَأنِقاً ,كَعَادَتِه ..
    مُتَعَجلاً فِي الهَدَم وأَناَ الذِي عَشِقْتُ السَّمَاء وأناَ الذِي أَحْبَبْتُ الضَيَاع ..


    ...أبِتَسمَ وِشَارفٌ عِلىْ الغِفَا , وظِلتَ تٌرِممٌ فتات أفِرحَها وِتَتَوسِد بِجَانِبه

    تِتأمِلٌ فِي جَدرانْ غَرفِتّها, وِتَطِيلُ الشرودِ بِلا أمل أوَ ذِرةٌ منْ هِدف

    ..
    مَلَاذ
    ,,
    ألتِفَتٌ إليَه
    ..
    أنِي أحَب ....كِ
    ,,
    سِقَطتْ دِمَعه جِدَتها منْ كِ... ,يٌحِق لِي أنْ أعَرِفٌها ؟!
    ..
    كَيفَ وإنْ كٌنِتٌ أنِا لأ أعِرفَها
    ,,
    أتِحبٌ نِكرةٌ
    ..
    نِكَره تِملكٌ أحِسَاس يٌشِدنَي يِجَلببٌ النٌعاسْ لِقَبي يِغبطٌ بِنآتٌ حِواءْ منْ عَيٌني
    ,,
    جِعَلتٌكَ منكَ شِاعر
    ..
    أتِحَلليِني يَومْ نِلقَى رِبَّي
    ,,
    سِكَتتْ لِبٌرهة , لآ
    ..
    لِما ؟!
    ,,
    لأنِي أٌنِثى
    وتِوسَدتٌ قِلبهْا ولِمَ تِنمُ .فِقَطْ... لـ شِفُرةٌ لِأسَكِاته
    لِوَ لِم أكنء هذا أنَا هِل سَأرِمي ذِالكٌ الشِعَور وِرأي


    بين حٌدِود قَفَصَهُم ..

    السِاعةٌ تِنَاهزٌ الحَادِيةُ عِشَر صِبَاحاً ولمْ يِفَقا
    ..
    سِحَرتهٌ أقِسَم بِربٌي خالقي سِحَرته
    ,,
    أتق اللهٌ فِي نَفِسكِ
    ..
    اللهُ يِعلمٌ الصِدق ومِا تِخفي الصِدور , وِ عِليَكَ حَسرتَي بٌني
    ,,
    فعلا جٌنِنتي
    ..
    سَتدافِعُ عِنها أبِنةٌ الغِاليِ
    ,,
    قَامْ وِلمْ يِجب يِشَعرٌ بِغَصةُ فِقَدانهٌ لأخِيه وظِلتَ تُصِارع نِفَسها وتَجولٌ البِيت ذِهَاباً وأيِاباً ولآمِنْ مٌجِيب ...

    أبِتَسِمْ رٌغِماً عِنَه لِسَماعْه تِنَهِيداتَ أمُة ..
    أخِذَ يٌدِاهَمهٌ الوِقَتْ .. فِلَجاء إلِيَها عِسَى أنْ تِجَد لِهُ غِايَته
    مَلَاذ / مَلَاذ / مَلَاذ | وِلمْ تِفقْ
    لِذا بِعضٌ النِهاياتٌ تِكَونْ لِيسُ لِهَا قَيِمةٌ
    حِتَى وآنْ كِانتْ إيَماءِتٌ القِلبْ تِحَوي شِيئَا منْ الأنِجَذابٌ
    فِنَزيفٌ الرِحالونْ لأيٌذِك


    "وهٌزَ أرَجِاءٌ القفص لِمَوٌتِهَا"
    رَحمَ اللهٌ فَقِدكٌم
    صَبراٌ ولِكمَ الجِنةٌ | أنِا للِه وأنا إلِيهٌ رَاجِعَونْ
    مِسَاءً يوسَد أحِضَانْ الظِلامٌ .. لِمْ تِكنْ يَوماً سِراجُ لِقَلبهْ
    لَم يِلتَقيا بِخَطِواتٌ القِدرٌ , هِيَ قِدر لِمْ يَعرفٌ قِيَمتهٌ بِعَد
    لِيَسَت مِلَآكٌ ولِيَس شِيَطانْ , ظِرَوفٌ القِدَر جَعِلَتهٌم قِطَبينْ مٌتِنَافِرينْ
    فَرِحَمها الله وأسِكنْ أشِلَآءٌها مِقَبرةٌ الصَالحِينْ




    اليٌوِم إسِتَثِنائِي بَأحِضانهٌ سَأدِاعبٌ جِفنْ الفِرحٌ
    سَأكِونْ مِلكاً لَهٌ حِتماً هِو سِعَيد مِثَلي , أعِاهِدكَ يِا رِبَّي
    سِأحَاؤلٌ قِدر الأمِكانْ إسَعادهُ , سَاسِكبٌه بِكَل مٌدنْ قِلبَي
    لنْ أتِخَاذِل عِنْ نِظَراتهٌ ,لِنْ أنٌازِعهٌ وِحَدتهٌ سَأكِونْ مَعهُ بِرَوحي وأبٌقي
    جِسَدي بِعَيداً وَمِتى مَا أحِتَاجهٌ أنِا عَلى ثِقَةٌ تِامَةٌ بِانَ جِوارِحي سِتُهرولٌ إلِيَه
    شِكَراً رِبَّي فَلولأك لِما خٌلِقنْا لِبعَضِنا , حِقاً يِخٌذِلني حِبَري
    ولِكِنَك أعَلمٌ بِما يَكنْ صِدَري , فَأحِفَظهٌ لِقَلبْ يِتَنفِسه ولـآ يِعَيش إلأ بِه
    اَحَمْد :أرِجَوكَ إنِي شِبه أتِوسَلكَ إنْ تٌعِلقِني تِمَيمةٌ بالقِربٌ مِنْ قَلبِك
    وأحِبكَ ...









    avatar
    عواد عمر
    مبدع جديد
    مبدع جديد

    تاريخ التسجيل : 24/01/2011

    رد: "شِواغفُ قِلبَي"

    مُساهمة من طرف عواد عمر في الأحد فبراير 27, 2011 4:46 am

    الاخت اخلاص
    في غور بعيد
    عند منتهى جزور الاعماق
    يتدثر الاصل
    وتصدأ الحقيقة
    بين أطمار الرؤى
    تندثر هياكل المعاني
    وتصدح ترانيم الاشتياق
    تتبرعم الآضداد
    في آصال دوحها
    تزدحم الآمال
    تغترب الارواح
    في ذاك الخيال الهلامي بلا حدود

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 1:45 am