مرحباً بكم فى عالم الإبداع السودانى


    لاتستهن بصغائر الإمور

    شاطر

    حاتم عبد العال
    مبدع جديد
    مبدع جديد

    تاريخ التسجيل : 30/05/2010

    لاتستهن بصغائر الإمور

    مُساهمة من طرف حاتم عبد العال في الثلاثاء يونيو 08, 2010 7:55 am

    كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته
    وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية .. لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما
    ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق

    واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح … لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا

    هنا صاحت الدجاجة محتجة ..!!

    اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك

    فتوجه الفأر إلى الخروف … الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة

    فابتسم الخروف وقال
    يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب
    ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض
    الحبال والأخشاب …

    هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف … يا خراااااشي …
    في بيتنا مصيدة يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها …!!
    هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان ؟

    عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة

    ” مفيش فايده “

    وقرر أن يتدبر أمر نفسه

    وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين
    بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر

    وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة

    وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله

    ثم جاءت زوجة المزارع … وبسبب الظلام حسبت أن الفأر

    “راح فيها”

    وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان
    فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي
    تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.

    وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة

    ( ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات )

    وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة وصنع منها حساء لزوجته المحمومة

    وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
    ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام

    وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم

    إذا كان

    ” فهمك تقيل”

    فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر

    الذي كان مستهدفا بالمصيدة … وكان الوحيد الذي استشعر الخطر

    ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن


    “الشر بره وبعيد”

    فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة
    قد يكونون أكثر مما تتصورون


    :: في الختام تذكر ::

    حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلا تستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر
    عليك نتائجها لاحقـا ومن الآولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك


    منقول من ايميلى

    ملهم كردفان
    مبدع جديد
    مبدع جديد

    تاريخ التسجيل : 01/06/2010

    رد: لاتستهن بصغائر الإمور

    مُساهمة من طرف ملهم كردفان في الجمعة يونيو 11, 2010 7:44 am

    قصه فيها فايده عظيمه ياحاتم

    شوف لينا ايميلك ده لو فيهو فارين تلاته سلفنا واحد زى ده

    عشان ننشر سلالته فى المواقع السودانيه كلها Razz

    عواد عمر
    مبدع جديد
    مبدع جديد

    تاريخ التسجيل : 24/01/2011

    رد: لاتستهن بصغائر الإمور

    مُساهمة من طرف عواد عمر في الأربعاء مارس 02, 2011 4:45 am

    لما صنع الفيلسوف الهندي بيدبا رقعة لعبة الشطرنج
    المؤلفة من (64)مربع طلب منه ملك الهندأن يطلب الهدية التي يريدهامقابل هذه اللعبة العجيبةفقال له الفيلسوف بيدبا أريد أن تضع حبةمن القمح في المربع الاول من الرقعة ثم تضع مضاعفها في المربع الثاني وكل ما انتقلت من مربع الى آخر تضاعف الناتج.
    ضحك الملك من بساطة الطلب ... ولكن عندما أحصوا كمية القمح في المربع الرابع والستين وجدوا أن انتاج القمح في الهند في ذاك العام لايغطي .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 21, 2017 4:34 pm