مرحباً بكم فى عالم الإبداع السودانى


    إتكاءة علي الماضي-الساهر اكتوبر 2004

    شاطر
    avatar
    طارق نصر عثمان
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 52
    الموقع : الخرطوم

    إتكاءة علي الماضي-الساهر اكتوبر 2004

    مُساهمة من طرف طارق نصر عثمان في الخميس يونيو 10, 2010 5:44 am

    من كتاباتي المنشورة-البؤرة الملتهبة
    مجلة الساهر- العدد الثالث عشر-اكتوبر ٢٠٠٤

    المسيح الدجال سيجد سوقا رائجا عندنا في هذه الحالة!!
    إلي متي يضل الدجل مسيطرا علي العقول؟!
    أميون وجامعيون ضحايا الجهل!!
    وهذه الاأعمال لايمارسها إلا كافر!!


    طارق نصر عثمان
    إنها ظاهرة ممتدة من عمق التاريخ، حافلة بالضحايا والآلام، إنها أنانية البعض، والحقد الذي يسري في شرايينهم والحسد الذي يغلف قلوبهم، ووسيلتهم الضرر المباشر وغير المباشر وغايتهم تدمير الآخرين، يمرون عبر بوابات المتشعوذين والدجالين، شياطين الإنس والجن، ناشرين سمومهم في المجتمع، والضحايا من كل الفئات.دون إستثناء، بل ولم يسلم منه حتى الرسول صلى الله عليه وسلم. إذ سحرته تلك المرأة اليهودية، وكان حل العقد يكمن في المعوذتين، وصار ما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت مدخلاً للكثيرين في ممارسة السحر. وجاء القرآن الكريم بأسرار عظيمة عبر آياته فيه الشفاء من العلل والسكينة للقلوب.

    أصل الحكاية
    بدأ الصراع برفض إبليس السجود لأبينا آدم عليه السلام مخالفاً لأمر الله مغتراً بخلقه من نار فكيف يسجد لمن خلق من الطين؟ فكان طرد إبليس من الجنة، وإستجاب الله لطلبه بتأجيل عذابه إلى يوم القيامة وقد أضمر أبليس في نفسه ألا يعذب إلا ومعه الكثيرين من أبناء آدم مزينين لهم حب الشهوات ومصعبين لهم عمل الخيرات والعبادات، فيخضع الكثيرون لإبليس وجنده.
    لقد أفلح إبليس في الإنتقام الأول وهو إخراج سيدنا آدم من الجنة ، لقد كان أول عصيان من أبليس وكان العصيان الثاني من آدم عليه السلام وأمنا حواء أثر إستجابتهما لوسوسة إبليس ومخالفتهما أمر ربهما في الشجرة المحرمة..تاركين كل النعيم المسموح به في الجنة، فأصبحوا سواء في الخروج من الجنة ويختلفون في العاقبة، فمصير إبليس هو النار كنتيجة حتمية. أما عقاب سيدنا آدم وسلالته فكان النزول للحياة الدنيا ( ولو حللنا كلمة دنيا نجدها أدنى أي أسفل وأقل). مليئة بالعلل والأمراض والكوارث والمشقة في كسب الرزق تذهب مرحلة الشباب لتدخل في مرحلة الشيخوخة والوهن..فالحياة الدنيا فترة محدودة يعيشها الفرد وتعتبر بمثابة الإمتحان الذي بموجبه يعبر للجنة أو النار..تنتهي الحياة الدنيا بالموت والدخول إلى عالم البرزخ إما منعماً أو معذباً إلى يوم القيامة ليبعثوا مرة أخرى للوقوف في أرض المحشر للحساب.فمنهم من يدخل الجنة مباشرة بعمله ليخلد فيها ومنهم من يعاقب بدخول النار لفترة يعلمها الله ويخرج إلى الجنة بعد ذلك، ومنهم من يدخل النار ويظل خالداً فيها.
    جاء ذكر إبليس في القرآن الكريم في إحدى عشر موضعاً وكان خطاب الله عزوجل له في آيتين منها « قال ياإبليس مالك ألا تكون مع الساجدين»-٣٢-سورة الحجر. «قال ياأبليس مامنعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين»-٧٥- سورة ص.
    وكان رد إبليس الملئ بالإستكبار فكان الطرد واللعنة من نصيبه وجاء في الذكر الحكيم«قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين«٧٦» قال فاخرج منها فإنك رجيم«٧٧»وإن عليك لعنتي الى يوم الدين«٧٨»قال رب فأنظرني الى يوم يبعثون«٧٩»قال فإنك من المنظرين«٨٠»الى يوم الوقت المعلوم«٨١»قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين«٨٢»إلا عبادك منهم المخلصين«٨٣»قال فالحق والحق أقول«٨٤»لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين«٨٥»سورة ص
    ونلاحظ هنا قسم إبليس الملعون بعزة الله لغواية وضلال الناس أجمعين إلا من رحم ربي، وكان قسم الخالق بالحق وتأكيد الحق في قوله بملء جهنم من نسل أبليس وأتباعهم من البشر.
    يستخف إبليس بمن إستطاع من البشر بصوته ودعائه بكل دواعي المعاصي ويصيح عليهم بأن يسيروا في دروب العصيان ركابناً ومشاةً..ويشاركهم في الأموال (الربا-السرقة-أكل أموال الناس بالباطل) ويشاركهم الأولاد(الزنا) ويعدهم الفقر حتى لاينفقوا أموالهم في الخيرات، ويعدهم بألا بعث ولاجزاء وإنما هي حياتكم فعيشوها بطولها وعرضها. ولاجنة أو نار بعدها فقط إستمتعوا بدنياكم!!، أما عباد الله المؤمنين فليس لإبليس عليهم من سلطان وكفى بالله حافظاً. وهو أنزل علينا القرآن وفي طياته الأمان وفيه الصفاء الروحي والسعادة.
    إذن فمصير إبليس معروف ولذلك يعمل على إغواء البشر لمخالفة الخالق وإشاعة المفاسد، والبغض والكراهية.
    أول جريمة قتل في الدنيا
    وكان لوسوسة أبليس أثره في أول جريمة قتل، وفجع آدم عليه السلام بمقتل إبنه قابيل على يد شقيقه هابيل، فكانت الجريمة وكان الندم حيث لاينفع الندم-الإحساس بالندم عندما يبتعد عنك إبليس ضاحكاً ويتركك تعاني تأنيب الضمير لوحدك-.
    وتوالت الجرائم بعد ذلك، قتل، إغتصاب، سرقة، حريق، تدمير،وغيرها من الجرائم الأخرى. إن القتل جريمة يمكن أن ترتكب لأتفه الأسباب، وهنا يلعب إبليس دوره في تأجيج الصدور لتزهق الأرواح، ويسعد إبليس بهذا فيقف ضاحكاً ليعاني القاتل نادماً، في إنتظار مصيره الدنيوي وما ينتظره في البرزخ وماينتظره يوم الحساب.فمن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها -ولو كان يقضى عمره كله عبادة.
    إنه الصراع الأزلي الممتد!!
    إن الصوت الخفي غير المسموع الذي يخاطبك من الداخل هو الوسواس الذي يقوم به إبليس وجنوده، يزينون لك المعاصي ويذللون العقبات أمام ذلك، ويجعلونك تتكاسل عن عمل الخيرات ويكثرون من العقبات.فهم لايريدون لك إكتساب المزيد من الحسنات التي تقودك إلي الجنة، إنه الصراع الأزلي الممتد منذ عهد سيدنا آدم مروراً بالزمن المعاصر وإلى قيام الساعة، وعندها سيتبرأ إبليس من البشر ومما فعلوه لأنه كان من الممكن ألا يفعلوا ما يأمرهم به من موبقات تقودهم إلى النار، إن باب التوبة مفتوح طالما كانت الروح في الجسد، ولكن إبليس الملعون يبعد عن الناس خاطرة الموت، وأنه سيكون لك من العمر مديد السنوات فأستمتع بشبابك فالشباب غير دائم ويمكنك أن تتوب عند الوهن والشيخوخة- بالطبع ماسبق وسوسة أبليس للشباب ولكن في الواقع أن الموت لايفرق بين الكبير والصغير، إذ يمكن أن تنتهي فترتك في هذه الدنيا في أي لحظة ربما بسبب محدد كحادث طارئ أو مرض، وربما دون ذلك، فقد سمعنا كثيراً بمن نام وهو في كامل صحته ليفاجأ أهله عند إيقاظه بأنه قد فارق الحياة، إنها إرادة الخالق فهو واهب الأرواح وآخذها.
    لقد صار شباب اليوم وبكل أسف ينقاد لإبليس وجنده بسهولة لايردعهم ذكر الموت، بل ونجد بعضهم يتناقش في مواضيع أخرى بالمقابر أثناء الحفر لتجهيز اللحد، وأثناء فترة العزاء تصير هنالك منتديات تناقش شتى المواضيع بدءاً بالسياسة ومروراً بكرة القدم المحلية المرحومة والدوري الأوروبي، وتمر مختلف الصحف بين مئات الأيادي بينما يقبع المصحف الوحيد في يد رجل مسن، وتتوالى الأوامر في طلب الطعام والمياه والشاي والقهوة وتستمر «الونسة»وربما النميمة وضحكات متفرقة أثر نكات سخيفة تطرق الهواتف النقالة.. ولاذكرى للمرحوم سوى النحيب المتصاعد من النساء، وقدوم بعض المعزيين.
    قد يبادر البعض في مكان العزاء بتشغيل جهاز التسجيل لتلاوة القرآن الكريم، وهنا تخفت الأصوات وتبدأ الشياطين الملازمة للبعض في حثهم للخروج لمواصلة الونسة بعيداً فالجو غير صالح هنا-فالإنصات للقرآن الكريم فيه أجر عظيم ويتعاظم مع التفكير في الآيات وقدرة الخالق، وحكمته في خلق الإنسان وموته، وهؤلاء المغادرين يقودهم الشيطان هارباً وهم معه متضايقون لقطع نقاشهم وكأن المكان عبارة عن منتدى تنقصه أوراق اللعب، وليس مكاناً للعزاء.
    محاربة الشيطان!!
    عزيزي القارئ لماذا لاتتضايق وأنت تطالع عشرات الصحف والمجلات يومياً وتستمتع بحل الكلمات المتقاطعة وغير المتقاطعة بشهية مفتوحة، بينما تهرب سريعاً من الصفحات الدينية التي تحتوي على الآيات الكريمة والأحاديث النبوية، هل سألت نفسك لماذا يصيبك الضيق الشديد وإنقباض النفس عند إقبالك على تلاوة القرآن، وتذكرك لمواضيع عديدة مهمة يجب أن تقوم بها. وأن تتوقف الآن من التلاوة لتعود لاحقاً، وهذه السورة طويلة جداً ستأخذ من زمنك الكثير، كل هذا صوت داخلي غير مسموع يخاطبك ويوجهك..فلماذا لم يخاطبك أو يضايقك أثناء قراءة الصحف والمجلات؟
    وتكمن الإجابة في أن القرآن الكريم مصدر ممتاز للحسنات، فكل «حرف» تتلوه بمثابة عشرة حسنات، ولك أن تتصور كمية الحسنات التي ستنالها من تلاوة سورة واحدة مع التفكر في معانيها والعمل بما يرد فيها من أوامر ونهي،إذ يمكنك أن تجني ملايين أو بلايين الحسنات يومياً بتلاوة القرآن ولذلك سيقاومك جيش إبليس لتضييع الفرصة عليك، وحتماً ستنتصر عليهم بإصرارك على دحرهم بمواصلة التلاوة، فهنالك رصيد من الحسنات يتنامى بمرور الثواني وتلاوة الكلمات بحروفها العديدة،أما الصحف والمجلات فلا حسنات تعطى لقراءتها، إذن فلا مضايقة ولا إنقباض في النفس ولاتذكير للمهام العاجلة الأخرى.
    بنفس المستوى تعبث أصابعك بأزرار جهاز التحكم وتستقر لساعات طويلة تتابع المسلسلات والأفلام،بينما تهرب سريعاً من القنوات الدينية ومايتلى فيها من قرآن، إن ذلك هو الشيطان الذي يلازمك فيحثك على متابعة الشهوات وإضاعة الوقت بما لايفيد، بالطبع لاحسنات تعطى لمن يتابع هذه المسلسلات بل تحل محلها سيئات إثر النظر للمفاتن والمحرمات التي تثير الغرائز، بل ويقتدي البعض بما يشاهد، ومايحدث الآن أوساط الشباب ماهي إلا تلك العادات البغيضة الوافدة عبر الفضائيات الغريزية، من زواج عرفي ورقصات خليعة وأزياء فاضحة.
    السحر والشياطين!!
    الجن يسترق السمع ويعرف الحقائق التي تحدث آنياً ولايعلم الغيب وهنالك حجاب بين الإنس والمخلوقات الأخرى كالملائكة والجن وعالم الأرواح بالبرزخ، خلق الملائكة والأرواح من النور والجن من نار،وحركتهم تكون بسرعات عالية جداً، قد تتجاوز سرعة الضوء المحددة فيزيائياً(١٨٣٠٠٠ كيلومتر/الثانية)وبهذا يمكنهم الإنتقال من قارة لأخرى في عدة ثوان، أما من ناحية هذه المخلوقات فهي بإمكانها مشاهدتنا، ويخاطبنا الجن بصوت غير مسموع، ويتحكم في تحركاتنا بالإيحاء ويتداخل مع تفكيرنا ونوايانا، وينقلون هذه الأفكار لمن يروجونها في شكل إستغلالي، ويعتبر رمي الودع أقل صورها لأنها عبارة عن قراءة آنية للحالة ينقلها عنك الجان للوسيط الذي يذكر لك بعض الحقائق والتفاصيل الذي يجعلك تعتقد بأن كل مايتم ذكره عبارة عن حقائق، فإنت إن كان محور تفكيرك في السفر بعد شهر من الآن فهنالك بعض المداخلات في تفكيرك ويمثل الجن بعضها، ومن يضمن لك بعد الشهر أن تسافر وربما غيرت رأيك لاحقاً، وعندما يذكر أحد الدجالين بأن شيئاً سيحدث لك مستقبلاً فهو كاذب، فلا هو ولا شياطينه يعلمون الغيب، الله وحده يعلم ويكشف لمن يشاء من عباده ماشاء، وهؤلاء ليسوا من أهل الدنيا والمنشغلين بها، ولايحدثون بها أحد.فهنالك الصالحون الزاهدون الذين وهبهم الله بعض القدرات، ولكنهم لحكمة يخفون ذلك حتى لايعتقد بعض ضعاف النفوس فيهم وما أكثرهم في زمننا هذا.
    أما السحرة فهم موجودون من الماضي السحيق، ويستمرإمدادهم بمختلف وسائل الشر من قبل الشياطين، ماقبل ومابعد عهد سليمان عليه السلام، الذي ملك الإنس والجن والريح ومن العلوم المختلفة بمخاطبة الحيوانات ، وسخر الجان في البناء والأعمال الشاقة وكان يعاقب بعضهم ، وما قصة موته عليه السلام إلا تأكيد على أن الجن لايعلون الغيب . فظلوا يعملون لمدة عام كامل وسيدنا سليمان متوفٍ ولكنه يتكئ على عصاته الخشبية التي أكلتها الأرضة لحكمة الله بعد عام كامل ليسقط جثمانه الطاهر ويعلم لحظتها الجن بأن من كان يسيطر عليهم قد مات!!« مادلهم على موته إلا دابة الأرض» تلك الحشرة الضعيفة، سبحان الله.. ويبدأ الجن والشياطين بعد ذلك في الهروب من أعمالهم الشاقة ويرشدون الناس لمكان كتب السحر المدفونة، التي قام بدفنها سيدنا سليمان بعدما جمعها من الكهنة، فعادت إليهم مع مزيد من علامات الكفر والفسوق، ودعوتهم بأن الملك والجاه يأتي للناس خلالها لا بالإيمان بما أرسل الله من كتب ورسل.
    ومن يمارسون هذا السحر، فهم بمثابة أشخاص يريدون الدنيا فقط، ويخسرون حياة البرزخ، والحياة الآخرة، وهم بذلك إشتروا أنفسهم بسعر بخس.ليبدأ عذابهم بالقبر إلى الآخرة.وهكذا بدأ الشياطين يعلمون الناس السحر وجاء الملكين هاروت وماروت الذين أرسلهم الله تعالى ليبتلي بهم البشر ويمتحنهم، فمنهم من يتعلم السحر فيكفر ومن لم يرغب في تعلمه فهو مؤمن، فهما ينصحاه أولاً بأنهم فتنة وإن تعلم منهم يكفر، وبالرغم من هذا إتبعهم الكثيرون من ضعاف النفوس من اليهود، ولازالوا يتوارثونها أجيالاً أثر أجيال. مؤلفين هذه الكتب البغيضة التي تدمر الشخص ولاتفيده بل تقوده إلى بئس المصير.
    ما بين الفكي..الفقيه..والكافر!!
    ولو رجعنا لأصل كلمة فكي المتداولة اليوم وتطلق على من يمارسون العلاج الروحي إن جاز التعبير أو الشيطاني، فأصل هذه الكلمة يعود إلى كلمة (فقيه) أي أنه شخص متفقه في الدين ويمكن أن يوعظ ويرشد الناس في أمور دينهم ويفتي ويشرح لهم مايجهلونه وفق الكتاب والسنة.
    فعليك أن تتحقق من الشخص هل هو فقيه أم مجرد ساحر يفقه فقط في علم الشيطان ولايعلم عن الإسلام سوى إسمه..بل ويكفر بعضهم من أجل الشيطان فمن إحدى شروطه والعياذة بالله وضع المصحف الشريف في مكان يصله النجاسة..ذلك المصحف الذي لايمسه إلا المطهرون تكريماً له يهان بواسطة دجال من أجل خدمة الشياطين له!! بل ويكتب بعض أولئك الكفاربعض الآيات القرآنية بمداد مصنوع من النجاسة ( البول/دم الحيض/البراز) ومنهم من يتلو الآيات القرآنية الكريمة داخل المرحاض.. سبحان الله ويتظاهرون أمام الناس بتلك المسابح العديدة والفروة الجلدية والإبريق وبعض الكتب العتيقة التي تشبه المصاحف، لإضفاء جو من التقوى والورع، ولكنه في الحقيقة كافر بلغ أتفه درجات كفره، وصار عبداً للشيطان يأتمر بأوامره، وللأسف يزوره بعض ضعاف النفوس من المسلمين لأغراض دنيوية دنيئة، وعلى سبيل المثال لا الحصر :زواج شخصية محددة أو عدم زواجها، الطلاق، خلافات العمل، الخلافات الزوجية، الحمل والولادة، وحتى مباريات كرة القدم.. فلا بأس فهنالك «فكي قوي وكارب» يقوم بذلك، فيخرج منه المسلم بعد أن يدفع له المبالغ الطائلة ويلبى طلبات الشيطان الغريبة من أشياء ذات ألوان محددة وهو يحمل حجاباً يحمل الآيات القرآنية المكتوبة بالنجاسة والرموز الشيطانية العجيبة.فالعياذة بالله، يلحقون الضرر بعباد الله، مفسدين العلاقات بين الناس، قاطعين للرحم، وملحقين الضرر الذي قد يؤدي لجنون البعض ولموت البعض. ولايهم من أجل تحقيق الأغراض الدنيئة.
    سيطرة الشيطان ونفوذه تعبر لمن هم في غفلة ومبتعدين عن كتاب الله، وذكره. فنجد في سورة الزخرف« ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين»-٣٦
    وفي القرآن نجد الآيات الكريمة في سورة الصافات« وحفظاً من كل شيطان مارد»-٧وفي سورة الحجر «وحفظناها من كل شيطان رجيم»-١٧
    فالشيطان يهرب من كلام الله ومن آياته الحكيمة. خاصة آيات العذاب.
    خداع البصر!!
    لقد قام فرعون بجمع السحرة لهزيمة سيدنا موسى عليه السلام على أساس أنه ساحر.. فكان أن ألقوا حبالهم وعصيهم (فسحروا أعين الناس) فخيل إليهم أنها ثعابين تتحرك وبدت أيضاً كذلك لسيدنا موسى ولكن جاءه الأمر الرباني بألا يتوجس وأن يلقي عصاه فاذا هي تتحول إلى حية عظيمة تبتلع ما ألقاه السحرة، فكان أن آمن السحرة بالله، لقد أدركوا أن مايحدث أمامهم ليس سحراً بل واقعاً يعكس قدرة الخالق ..وبلغ درجة إيمانهم بتحدي تهديد فرعون لهم بالصلب، وأنهم يفضلون الموت في سبيل من آمنوا به.
    إذن مايقوم به السحرة هو إيحاء بحدوث شئ لم يحدث أصلاً، أي فيه خداع للبصر، وهنا أذكر حدث شخصي قبل أكثر من عقد من الزمان عندما قابلني أحدهم يبدو بزيه المميز من قبائل غرب أفريقيا، وكنت مستاءً أثناء مروري فقام بالسلام علي وطلب مني الجلوس في الظل معه، ولما لم أكن في عجلة من أمري إستجبت لطلبه. فأخرج من مخلاة يحملها مسماراً يبلغ طوله ثلاث بوصات وقام بإدخال الطرف المدبب داخل فتحة أنفه اليمنى وتمريره للنهاية ويبدو طرفه فقط، عندها أدركت أن مايحدث هو شيء مستحيل حدوثه، وأن مايجري ماهو إلا سحر، فذكر لي بأنني أعاني من بعض المشاكل في العمل وأنه مستعد لعلاجي مقابل مائة ألف جنيه!!..وعندما إبتسمت في سخرية تنازل وطلب ساعتي التي أرتديها، فرفضت فتنازل إلى طلب بنطلون أو قميص، فذكرت له أنني لا أملك سوى مبلغ عشرين قرش فصدق بذلك وقبل بها، بينما في الواقع كنت أحمل عشرات الجنيهات حينها. فقام بإعطائي أوراق صغيرة مطبقة ذكر بأنها بخرات تحرق في أوقات معينة!!، وقمت بفتح إحداها بعد خطوات لأجدها مجرد ورقة تحتوي بداخلها على ذرات التراب، ولحقت بخراته بباطن الخور القريب ، وأن مايحدث ماهو إلا سحر ليظهره بأنه صاحب معجزات وقدرات، ليسقط البعض صارفين الملايين والآلاف من أجل حفنة تراب!! وهؤلاء المحتالين قد تصادفهم في الطرقات يمارسون النصب على البسطاء.
    ولاننسى ماحدث في ولاية الخرطوم قبل عام من الزمان بظهور أشخاص يمارسون الإيحاء ولكن بشكل مختلف هذه المرة بمس الشباب في أكثر الموضوعات حساسية بالنسبة لهم وهو الرجولة، ويتم إستخدام وسيلة المصافحة بعد أن يتخير الضحية بعناية ليبدأ الشيطان عمله في الإيحاء للشخص بأن جهازه التناسلي قد تلاشى!! ويفزع الشخص ويعود للدجال الذي يساومه بإعادة مافقده مقابل مبلغ معين..تبلغ مئات الآلاف من الجنيهات، أو يتمسك الشخص بحقه القانوني ويتم القبض على الدجال، ولكن هنا لادليل مادي، لأن الكشف الطبي أو المعاينة تظهر أن الأعضاء كما هي، ويكون الدجال في هذه الحالة قد قام بإبطال الإيحاء الشيطاني للشخص فيجد أن الحال قد عاد كما هو سابقاً، ولكن قد تواجهه مشكلة شخصية في شكل برود جنسي مؤقت ناتج عن الحالة النفسية لما مر به، قد تلازمه لفترة قد تطول بكثرة التفكير في هذا الموضوع وربما يلجأ لمتشعوذين آخرين في سبيل تنشيط قدرته فيستنزفونه مالياً، ولكنه لو صرف النظر عن التفكير في ذلك الموضوع سيعود طبيعياً كما كان. لأن الأثر نفسي فقط وليس عضوي.
    وأذكر حينها أن أحد الزملاء بالمكتب قد تردد كثيراً قبل أن يسألني عما يحدث في العاصمة خلال هذه الأيام ، وأنه شاهد العديد من الضحايا وهم في حالة يرثى لها، وأنه شخصياً قد أوقف المصافحة - لقد إتخذ هؤلاء الملاعين المصافحة والسلام الذي يعني الأمان بين الأفراد لتحقيق أغراضهم الدنيئة- فذكرت له أن هؤلاء يستخدمون الشياطين في عملهم، ويختارون ضحاياهم بعناية وهم من الشباب الغافلين عن ذكر الله، ووجهت له سؤالاً مباشراً عن قراءته لبعض آيات القرآن عند خروجه من المنزل غير الأذكار الأخرى، فذكر بأنه لم يفعل، فقلت له أن الشيطان يصاحبك منذ خروجك من المنزل إلى حين أول ذكر لله عند تناولك لطعام الإفطار بقول «بسم الله» عندها سيبتعد عنك لأنك طردته من الوجبة ويعود ليشاركك في زجاجة المشروب الغازي والشاي والقهوة لأنك تتناولها بغير البسملة. إذن أنت هدف سهل لأن الشيطان رفيقك بل هو قرينك، لأن من يبتعد عن ذكر الله يكون له قرين من الشيطان، يكون ملازماً له، ويساعد الدجالين في إعطاء كافة المعلومات الدقيقة عن الشخص ، فتكون أنت الهدف الظاهر لهذا الدجال ليتخيرك للسلام عليك وممارسة سحره عليك.
    إن خرج الشخص من منزله وقام بالإنشغال بذكر الله أو تلاوة بعض آيات القرآن لن يتبعه الشيطان، وهنالك أذكار وأوراد تجنبك للشياطين من الصباح للمساء ومنها « أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير» عشرة مرات ، يمكنك أيضاً قراءة المعوذتين، عندها سيتجنب هذا الدجال المرور بطريقك لأنك تطردهم الشياطين بكلام الله والدجال يقوده الشيطان لا العكس.
    وهنا لاحجاب يفيد، ويحمي ولا محاية تحميك. بل يحميك لسانك الذاكر لله وقلبك المتيقن به. هي كلمات بسيطة خفيفة على اللسان وتحسب في ميزان حسناتك وتحميك من شر الإنس والجان.
    وللأسف تجد أن بعض الشباب يحفظ حتى الأغاني الغربية ويتغنى بها ورصيده من الآيات والأحاديث لاتتجاوز أصابع اليد.
    وعند اللحد لن يفيدك مايكل جاكسون ولا شاكيرا.. أنت وعملك، فأين رصيدك من القرآن وتلاوته، لقد رفع القلم دون ذلك وأنت الآن بين منكر ونكير وسؤالهم، وهذه حياة البرزخ تمتد إلى يوم الدين، إما عذاب أو نعيم، فإنك تختار موقعك بعملك، وحسابك لوحدك فيما بعد.
    السحر والمال!!
    حب الناس للشهوات، شهوتي البطن والفرج يكملهما حب المال لأن توفره بكثرة يعني المزيد من الشهوات والخوف من الإنفاق في الخيرات لأن الشيطان يعدهم بالفقر، الفقر في حالة الإحسان فقط!! ..أما عند الصرف على المعاصي والشهوات لايعدهم بالفقر، إنه الشيطان اللعين لايريد لهم نيل الحسنات من تلك الأموال بل يريد لهم السيئات فقط.
    حب المال يدعو البعض لنيلها بطرق غير مشروعة كالسرقة والنهب والإحتيال، ويلجأ بعض من يملكون المال لوسائل طمعاً من زوالها وخوفاً من الفقر، فيلجأون للدجالين الذين يستنزفونهم بخداعهم بتحويل رزم من الأوراق البيضاء إلى عملات ورقية. مستخدمين وسيلة الإيحاء وسحر الأعين بأن الأوراق قد تحولت أمامهم فعلاً إلى مال حقيقي، ولايسمحون بلمسه لأن الخدام «وفي معنى أدق الشياطين» سيغضبون لأنهم لم يكملوا عملهم بعد، لأنهم يحولون المبالغ الكبيرة فقط، وهنا يهرول المغفل لجلب كميات كبيرة من الأموال من أجل أن يصبح بين ليلة وضحاها من المليارديرات أصحاب القصور، فيسلم الأموال للدجال الذي يطلب فترة أطول لأن المال كثير وماسيجنيه هذا «المغفل» أكثر. فيصدقه، ويمر عليه بين آن وآخر، ليفاجأ بإختفاء شيخ «فلان» من المنطقة بأسرها ليهرول في فزع ليبلغ السلطات المختصة فيدون البلاغ ضد إسم وهمي أطلقه الدجال في هذه المنطقة، ويختفي ليمارس مع مغفلين آخرين في منطقة أخرى وبأسم جديد وبلاغات جديدة ..وتدور ساقية المغفلين، ألم يسأل أحدهم نفسه هذا السؤال: إن كان هذا الشخص يمكنه تحويل الورق أو الرماد إلى مال لماذا لايستفيد منه لنفسه، ويسارع لمساعدة الغير؟ للأسف إن هذا السؤال يأتي متأخراً بعد أن يأكل المنصوب عليه بنانه من الندم، حيث لايفيد الندم.
    سرقة تسمى «تنزيل»!!
    هنا تكون الوسيلة مختلفة فما يحدث ليس سحراً بل هو واقع، إن الأموال التي يتم جلبها أو بالمصطلح السائر «تنزيلها» إنما هي أموال حقيقية يتم سحبها أي بمعنى أدق «سرقتها» بواسطة الجان، ويتم إعطاؤك جزء من المال لتتأكد من أنها حقيقية وليست مزورة، كي يطمئن قلبك وتسقط في براثن عصابات تستدرج المغفلين لأكل أموالهم بالباطل.
    هذه العصابات تتكون من عدة أفراد وفي الغالب ينحصر نشاطهم في العملات الأجنبية لأنها ذات قيمة أعلى، يستلموا منك مائة دولار، ليقوم الجان في لحظات بإحضار ألف دولار بسرقتها من خزينة ما، في مكان ما.وربما يتم تجميعها من أماكن مختلفة، ويتم تسليمها للضحية الذي سيسعد بهذه التجربة الفريدة، بالطبع سيذهب ويبحث عن عشرات أو مئات الآلاف يستدينها من الأهل والأقارب بحجة تنفيذ صفقة ما وردها في أقل من يومين ومعها ربحية «ربوية» يسيل لها لعاب البعض.
    ليذهب ويسلم هذه المبالغ الطائلة للشيوخ المزيفين «الدجالين» الذين يبدو عليهم الورع بسبحهم الطويلة والتواضع الشديد الذي يبدو عليهم.
    لقد إبتلع المغفل الطعم بإستلامه ألف دولار نقداً وأتى بعد يومين ليسلمهم مئات الآلاف كي يستلم مقابلها مليارات الدولارات. وتستلم العصابة المبلغ وربما أروه بعض البروڤات البسيطة بمبالغ بسيطة ليفروا بعدها بالمبالغ تاركين الضحية يعاني من تهديد الدائنين ووهم أرباحهم ، وربما يفقد ممتلكاته ويقبع في السجن لسنوات عديدة بينما تنعم عصابة «التنزيل» بدولارات مغفلين آخرين سينضمون في السجون لاحقاً وتدور ساقية «الجلب والتنزيل» يديرها ثور الطمع لتسقي ماء الندم..
    وهنا نتوقف قليلاً في مسألة تنزيل الأموال ونذكر بأن للجان قدرة على حمل وتحريك الأشياء المادية، ولو عدنا للتدبر في قصة سيدنا سليمان مع بلقيس ملكة سبأ، عندما طلب سيدنا سليمان أن يأتوه بعرشها عرض عفريت من الجن إحضاره قبل أن يقوم من مقامه، أي خلال فترة جلوسه للقضاء إلى أن يقوم خلال ساعات، وذكر له أحد الصالحين وعنده علم من الكتاب « يعلم إسم الله الأعظم» الذي أذا دعي به أجيب، وإسم هذا الشخص هو«آصف بن برخيا» وكان صديقاً وصالحاً فقال لسليمان عليه السلام بثقة شديدة أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك، فكان أن أحضره في لمح البصر بعد أن دعا الله بأسمه الأعظم.-حسب ماورد في تفسير الجلالين.
    أما مايتم في زماننا الحالي هو إستغلال الجان بواسطة توفير مواد تستخدم للسيطرة عليهم والتحكم بهم بإستخدام مواد سعرها مرتفع جداً قد يفوق سعر الجرام منه سعر جرام مادة اليورانيوم عدة مرات، وهي مادة «الزئبق الأحمر»، ويقال أنها تساعد في تجديد شباب الجان، لايستطيعون الإستفادة منها لوحدهم، بل بمساعدة البشر، وهنالك مادة أخرى يطلق عليها إسم «اللبان الذكر» ، وهذه المواد في حد ذاتها قد تمثل وسيلة للنصب على الواهمين،
    السعي وراء الخرافات!!
    شهدنا العديد من الخرافات في السنوات الماضية وأذكر منها في أوائل سبعينات القرن الماضي إنفجار ينبوع مائي في شكل نافورة فكان«الفكي أبونافورة»!!، بمنطقة القضارف وسرت شائعة أن النافورة شافية لكافة الأمراض، وتوافد الآلاف كل بمرضه وذهبوا للأغتسال في تلك المياه، التي أصبحت حافلة بمختلف الميكروبات، ،فعاد الناس بأوهامهم وأمراض أخرى .
    وتتوالى الخرافات بأن شيخ «فلان» يشفي كل الأمراض بواسطة الرش بالماء المثلج، ويأتي الناس من كل صوب ويلحقهم البعض من دول المهجر!! وكل ذلك من أجل حمام بارد ربما قاد لإلتهاب رئوي.
    وتنقلب الصورة هذه المرة بواسطة الكي بالنار، ويوفد الملايين للكي.
    وتنطلق شائعة من أحد تجار الحناء بان شيخ «....» رأي بأن هنالك كارثة قادمة فيجب منعها بوضع الحناء للأطفال، فشهدنا في تلك الفترة معظم الأطفال مخضبين بالحناء. ولهؤلاء نقول بأن أمر الله المكتوب لاتصده الحناء ولا غيرها من المنتجات.وسيعلم المروجون للفائدة من تلك الشائعات عند نزولهم للحد، ليروا عاقبة عملهم هناك.
    ومن الملاحظ أن معظم هذه الأحداث تتمركز في مناطق محددة. ويستغل البعض توافد هذه الأعداد الضخمة من الواهمين، ليتحولوا إلى مليونيرات في عدة أيام، بل وتشهد خطوط مواصلات خاصة بتلك المنطقة علي مدار اليوم ومن مختلف الولايات!!.
    ولو إستمر بنا الحال هكذا سيؤمن الملايين بالمسيح الدجال القادم مع علامات الساعة، وهو يتملك قدرات كبيرة ومنها إسقاط المطر وإنبات الزرع في لحظات وإمكانية إحياء الموتى وشفاء المرضى.. ويرافقه جنة ونار، الأولى يدخل فيها من آمنوا به، والثانية يدخل فيها المؤمنون بالله، بعد أن يعذبهم، فلا يقلل من عزيمتهم شيئاً وهي في الحقيقة ليست ناراً.
    فأين هذا من ناس«الرش والتش»، إن آمن الناس بأن هؤلاء هم الشافون!! ألن يؤمنوا بأن هذا الدجال هو إله، والعياذة بالله. ونسأل الله أن يجنبنا جميعاً فتنة المسيح الدجال.
    وليس الجن وحدهم!!
    فهنالك من الناس من يقود لإرتكاب المعاصي ودخل في نطاق المعوذات « من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس»، فكم من دعوة لموبقات تأتي من إشارة أو بسمة أو ملابس فاضحة، أو مخدرات على سبيل التجربة، ومن يتوب من هذه المعاصي، يحمله على العودة مصادفة أي فرد له من شلة السوء ولو جرعة أو شمة واحدة فقط تسقطه مرة أخرى في بئر الإدمان.فهؤلاء هم شياطين الإنس.
    إحذروا هؤلاء!!
    سبق وأن تناولت أن بعض الدجالين يمارسون عملهم بعد أن كفروا،بتدنيس المصحف وآياته الشريفة، وصاروا يعبدون الشيطان، فمنهم من يتوضأ باللبن!! ومنهم من يصلي في المرحاض!! أو يتلو الآيات في الأماكن القذرة، فأمثال هؤلاء يشربون الخمر أم الكبائر، ويزنون بمن ينفردون بهن من النساء.
    ويوهمون الناس بسحرهم بأنهم يمتلكون مقدرات هائلة يحلون بها مشاكلهم.
    وأذكر تلك الجلالة الساخرة قبل أكثر من عقدين من الزمان ونحن خلال معسكر Cidates قومي لطلاب الثانويات:
    التشي.. تشي الحاج «.....»
    الما بختشي الحاج «.....»
    البنقو بخورو .. والعرقي سحورو
    وتكتمل بالزنا وبولادة محرمة، وتختلف المسميات في الأماكن الخالية حسب إسم الدجال بتلك المنطقة ولكن المضمون واحد.
    فلتحذروا أمثال هؤلاء..ولا تتعاملوا إلا بمن تشعروا بصلاحه وتقواه ومدى فقهه، فتخرج من بأذكار مفيدة، تعينك على دنياك وآخرتك.∎
    ونسأل الله الهداية للجميع






    عدل سابقا من قبل طارق نصر عثمان في الأحد يونيو 13, 2010 3:30 am عدل 1 مرات
    avatar
    طارق نصر عثمان
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 52
    الموقع : الخرطوم

    رد: إتكاءة علي الماضي-الساهر اكتوبر 2004

    مُساهمة من طرف طارق نصر عثمان في الخميس يونيو 10, 2010 6:29 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 22, 2017 7:03 pm