مرحباً بكم فى عالم الإبداع السودانى


    ؤتكاءة على الماضي-مجلة الساهر-مايو 2005

    شاطر
    avatar
    طارق نصر عثمان
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 52
    الموقع : الخرطوم

    ؤتكاءة على الماضي-مجلة الساهر-مايو 2005

    مُساهمة من طرف طارق نصر عثمان في الخميس يونيو 10, 2010 5:55 am

    من كتاباتي المنشورة-البؤرة الملتهبة
    مجلة الساهر -العدد السابع عشر - مايو 2005

    لن تتجاوز فعاليات الخرطوم الثقافية 2005 أسوارها في ظل تجاهل الاذاعة والتلفزيون ومحلية الصحف
    نحاول إقناع أنلسنا بأننا عاصمة للثقافة..ولكن!!
    مجلة تتبع لوزارة ولائية تروج لمدمني المخدرات!!
    فضائية اليمن أوفت لعاصمتها الثقافية بينما فضائيتنا تتجاهل الفعاليات!!


    طارق نصر عثمان
    يكاد عام الثقافة أن ينتصف ... ولكن هل أنصف ثقافتنا ؟! كثرت اللجان وتنبثق عنها لجان ، و بعد كل ذلك يغلب سوء التخطيط علي الواقع المنفذ بدءاً من مهزلة الإفتتاح بزفة«تقليدية جداً» من موديلات سبعينيات القرن الماضي تشابه تلك التي أستخدمت في إحتفالات مايو الغابرة، وإن كان الفارق في موديلات السيارات المختبئة تحت صناديق ألواح «الموسنايت» التي تحمل الشعارات اللفظية .. ونفس الشعارات تمت طباعتها في شكل لوحات صغيره تم توزيعها عبر مسارات طرق محدده «لتذكر» الناس بأننا «فعلا» عاصمة الثقافة لعرب هذا العام!!
    فشلنا ثقافياً في الوصول والتفاعل مع الإخوة العرب .. إذ إنشغل بعضهم بـ«البرتقالة» والتفاحة والبعض يبحث عن «سوبر إستار» وفئات تنساق وراء «إستار أكاديمي»..
    إشتهرنا رياضياً بالمهازل الكروية التي تقدمها فرقنا الرياضة المختلفة ويصير التمثيل« سياحياً» ونقنع أنفسنا بأن« التحكيم فاشل» .. وأن«لسوء الطالع» ليس «غباءً» .. وينصب جام الغضب على المدرب الأجنبي مع هضم بقية إستحقاقاته ويحزم حقائبه عائداً لوطنه بينما يتم البحث عن «ضحية» جديدة تحت مسمي مدرب .. ونحن لانزال نحلم بأننا قد أسسنا الإتحاد الأفريقي ونحن «الفأس» ونحن «الرأس» .. ويصل الأخرون «كأس العالم» وتصل فرقنا «قاع العالم»!!
    أما «سياسياً» فقد وصلت شهرتنا لأقصى مدى إذ صار إسم السودان في الواجهة عبر سلام في الجنوب وعدم إستقرار في الغرب والشرق تسندها دول كبري تستغل الأوضاع لمصلحتها يساعدهم فيها من هب ودب،إذ يكفي أن تعلن أنك حركة سياسية وتختنق بربطة عنق وتظهر أمام عدسات التلفاز .. وللأسف يدعو بعضهم لقدوم«الإستعمار» دون أخذ العبرة مما يحدث في العراق الشقيق، لأنهم بكل بساطة سيمكثون في الخارج مع «الكنوز» الدولارية ولايهمهم ما يحدث وماسيحدث لغيرهم .. إن آفتنا هي «السياسية» و يكفي أن تجلس بجانب صبي «ورنيش» ستجده يتحدث عن السياسة!! والرياضة محلياً وعالمياً ..
    آلام وآمال ودالفكي!!
    حدثني صديقي محمد صديق المشرف على الملف الثقافي بهذه المجلة .. عن تصوره لمهرجان الإفتتاح لحدث « الخرطوم عاصمة الثقافة 2005» وتمثل في إنتشار الفنانين التشكيليين على إمتداد شارع النيل في شكل ورشة ممتدة للرسم والتلوين والنحت ، وقدم تصوره كتابة للأمانة المخصصة للخرطوم .. تلك كانت آمال ودالفكي .. إنها فكرة جيدة كان من الممكن تنفيذها مع قابلية الإضافات المناسبة لها تشمل بعض الضروب الثقافية الأخري .. وقبعت الفكرة في الأدراج !!! وجاء الإفتتاح تقليدياً وهذا ماكنت أتوقعه .... ويكفي أن ماشاهدته في التلفاز لم يتعد نصف الدقيقة جرني فيها إبهامي بالهروب عبر جهاز التحكم وفي نفسي حسرات .. ومن تابعوا سيكتشفون أننا نعيش في عصر آخر!
    العالم يتطور بسرعة البرق ، ونحن نركض وراء السراب - ها آزول أقيف - أسمع نحن ونحن .. وتنقطع الأنفاس ولازلنا نحن .. ويمض العام 2005 ونحن نلهث ونقول « ياحليلو»!! ولسه نحن كلامنا لم يكمل .. ولازالت هنالك كتب لم تكتب وقصائد لم تلحن ومبدعين لم يموتوا بعد .. وهنالك لجان لم تبدأ عملها بعد .. وهنالك برامج لم تطبق بعد .. إننا ندين .. ونشجب .. ونستنكر بشدة .. أن العام 2005 قد مر سريعاً .. وحقائبنا لازالت علي الرصيف !! ولكن البعض أدرك .. فهم قليلون .. تكاد الوجوه تتكرر في الفعاليات المختلفة ، الحضور محدود .. ولك أن تتصور عزيزي القاريء حدث كهذا يعايشه العشرات والملايين في بلد المليون ميل لايتابعون وعشرات الملايين خارج المليون ميل محرومون ..
    كيكة الثقافة !!
    للأسف تتحكم العقلية «التجارية» في التلفزيون والاذاعة وتقتصر فقط علي إعلان مقتضب عن مواعيد ومكان الفعاليات لليوم التالي، ونشرة أخبار ثقافية قصيرة .. ولكن أين تغطية الجهازين أو الهيئة لتلك الفعاليات .. هل تتوقع تقديم التغطية في شكل مادة تسجيلية» مدفوعة القيمة؟!! أم العكس صحيح إذ ينتظر الطرف الآخر للتلفزيون أن يدفع لهم نظير البث كما يحدث في عالم كرة القدم وتلك الخلافات التي تنشأ بين الأندية والتلفزيون «وجيب الجمهور»إذن فما المبرر من غياب الإذاعة والتلفزيون من تغطية الفعاليات لتخرج للملايين بدلاً من حصرها في فئات محددة يتسني لها الوصول بيسر للأماكن المعلن عنها فالمقاعد محددة ..
    سبق لي أن تابعت العديد من فعاليات «صنعاء 2004م عاصمة الثقافة العربية .. عبر شاشة فضائيتها ويكفي أن الشعار الخاص بهذه المناسبة لم يفارق الشاشة طوال العام ..إذ مكث في جانب منه .. وكنت حقيقة أتوقع أن أجد إهتماماً مماثلاً من الفضائية السودانية بهذا الحدث ولكني أيقنت تماماً بأننا سنظل«محليون» حتى النخاع ولن تعبر ثقافتنا أسوار المنطقة التي تقام فيها الفعاليات ..
    أما صحفنا اليومية فهي في وادٍ آخر لن تغني من جوعٍ ولن تسمن !! فهي هزيلة جداً في عدد صفحاتها يخالطها الإعلان ربما مناصفة لمن كان محظوظاً منهم .. ولكن للأسف صحفنا أيضاً « محلية جداً» ومايعبر الحدود منها يشكو سوء الهضم «الطباعي» وهزال «عدد الصفحات» أمام صحف ورقها صقيل وطباعتها دقيقة وملونة ... وعدد أوراقها تفوق الثمانين صفحة .. وكل هذا يقدم يومياً وربما في طبعتين صباحية ومسائية .. ولايتعدى توزيعها العاصمة وبعض المدن الكبري وتصل لبعض المدن في اليوم التالي .. وربما لا .. فهنالك مدن يتداول البعض فيها الصحف القديمة حتي «يصفر» لونها وتتمزق إثر مرورها على العشرات ..
    وسؤال يتردد صداه : أين عاصمة الثقافة في صحفنا؟ فهل هم أيضاً ينتظرون قسمتهم من «كيكة الثقافة» وإن أتتهم في شكل إعلانات فأين بالتالي تغطية الفعاليات؟! أم في الإنتظار للنشر تحت مسمي «صفحة تسجيلية»
    كشف حساب !!
    مطلوب من الجهات التي تشرف على «الخرطوم عاصمة الثقافة 2005» أن تكشف لنا عن خطتها للنصف الأول من العام ... وماتم إنجازه منها بشكل نسبة مئوية .. وماهو حجم التوثيق اللازم لما تم إنجازه ... ولو بأضعف الإيمان عن طريق«الفيديو» ولو أشرطة «كاسيت» .. أم ذهبت تلك الفعاليات أدراج الرياح .. ويعتبر ذكري عبر صور فوتوغرافية تحكى في صمت .. ومضي من مضى ليلف الصمت بقية الأحياء وماتبقى من العام.
    مجلتا الخرطوم والثقافة!!!
    وأخيراً .. وبعد سنوات من الغياب شهدنا عودة مجلتي « الخرطوم » و«الثقافة» للمطابع .. لزوم عاصمة الثقافة ولولاها لما بعثتا..
    وسبق لي من قبل الكتابة عبر البؤره الملتهبة «خلال العام الماضي « ماذا ننتظر من العرب خلال العام 2005؟!! وتحدثت في جانب عن توقف مجلتي «الخرطوم» و«الثقافة» والسؤال الصعب المطروح عن بقية الأعداد التي صدرت من قبل .. عندها سنكشف الحقائق بأن الثقافة صارت مهملة عندنا وتمر حالياً بمرحلة «إفراج مؤقت» وبإنتهاء العام يعود الحال كما كان عليه ..
    مثلت المجلتان علي مر العقود خزانة معرفية للثقافة السودانية شكلتا كنزاً حقيقياً ، نتمنى إعادة طبعهما من الأعداد الأولي مرة أخري ... وإعتز جداً بحصيلتي الخاصة منهما ولازلت أبحث عن المزيد .. ولاننسي أن مجلة «الدوحة » قد سارت على نفس خطى مجلة «الخرطوم» بل وكان ربانها سوداني وهو «د.محمد ابراهيم الشوش » وذخرت صفحاتها بالعديد من مساهمات الأدباء السودانيين ... إلى أن توقفت بدورها عن الصدور ، وتمثل تلك المجلة أيضاً مثار إهتمامي وأحرص علي إقتناء النسخ التي أصادفها بشرائها من «الأرصفة» قبل أن تتحول إلى«مكتبات أرضية» لبيع الصحف في عام الثقافة وبصورة «حضارية» لأن المكتبات تشوه العاصمة .. ذهبت الأكشاك الحديدية وحلت محلها آليات من الصفيح لتسد مسام قلب العاصمة في شكل مواقف مواصلات .. وتبدأ رحلة البحث عن الصحف على الأرصفة أو ماتباعد من مكتبات منكمشة المساحات ... تضيق بمحتوياتها لدرجة البحث عن المطبوعة تحت الأرتال المتراكمة فوقها ..
    آهات التشكيليين!!
    أخيراً تكرمت الجهات المختصة بتوفير صالة عرض للتشكيليين .... وذلك بالمقر السابق لوزارة الثقافة والإعلام بشارع الجامعة ، وصار هنالك مقراً لإتحاد التشكيليين وفي ظني أن كل ذلك يدخل في باب « المسكنات» ولايقبل «الإدمان» إذ يمكن لأي إختلافات في وجهات النظر أن يخرجهم في ظل النظرات المتوجسة تجاه أهل التشكيل .... وتكفي المعاناة التي تمت والصعاب التي جابهها الشباب القائمون على الإتحاد الحالي ..
    لقد زرت هذه الصالة خلال شهر مارس 2005 ولازالت أعمال الصيانة والطلاء تتم للصالة .. وهي في الأصل عبارة عن ممر متسع تتوزع على جانبيه المكاتب ..
    وماقادني إلى تلك الصالة هو إعلان عن معرض تشكيلي ... فوجدت أن العرض مجرد طلاء أبيض لاتزال أوانيه وسلالمه داخل الصالة ، ودلفت إلى المكتب اليتيم للتشكيليين فلم أصادفهم ، لقد كانوا في مهام خارجية فأبلغتهم التحايا عبر الهاتف ... ولم أصادف الزميل «أبوسمره» الذي كان يتواجد حينها بالمباني ..
    ومالفت نظري هو وجود نشرة خاصة بفعاليات عاصمة الثقافة .. وماحزّ في نفسي هو ورود إعلان ضمن البرامج عن معرض تشكيلي لفنانين من أثيوبيا الشقيقة .... وتمت الإشارة لإسم أحدهما بينما استخدمت الأشاره بـ(.......) لإسم الفنان الآخر!! عجباً من أمانة تعلن عن مجهول ..... أم السبب وراء تلك النقاط هو أن إسم الفنان يعني «شيئاً مخلاً بالآداب !! وماأود الحديث عنه هو مكان العرض ... وهو المركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم ، فمنذ متى تم ضم هذه المراكز الثقافية الأجنبية إلى فعاليات العاصمة الثقافية؟!! وهو يدخل في الإطار العادي للعرض التشكيلي الممتد عبر تلك الصالات ، كملاذات في ظل الفقر المتعاظم لصالات العرض الرسمية .... مما دفع بعض التشكيليين لإقتطاع جزءاً من منازلهم لتصير معارض ومنهم بروفيسور شبرين ود .راشد دياب .. والمصيبة أن تلوذ أمانة العاصمة الثقافية بما يعرض في تلك الصالات وتنسبه لفعالياتها .. وهي أصلاً معارض ممتده تحت رعاية دول أخري إفتتحت هذه المراكز الثقافية ربطاً للأواصر الصداقة بين البلدين .. في ذلك المجال بالإضافة للجانب اللغوي .
    الشعار ذلك المجهول!!
    أما الشعار المرفوع إيضاحياً عبارة عن لغز غامض، وتراكيب عديدة يغيب عنها التعبير، وأعني هنا المختزل الذي يمثل الثقافة السودانية، وعند تناولي لهذا الشعار كفنان تشكيلي ومصمم إيضاحي، يتضح لي فقط رمزية الحمامة التي أقحمت في الثقافة كرمزية للسلام الذي تحقق، ومادون ذلك عبارة عن تجريد مبهم لايمت للثقافة السودانية بصلة، وأعلم تماماً صعوبة الإختزال لثقافات متعددة ذات تداخلات ربما تجرنا في متاهات الهوية في وطن عبارة عن قارة بمكنوناته، ولايعني هذا أن نتهرب بالتجريد بدلاً من معالجة مايمكن معالجته كرمزية يمكن أن تجد قبولاً ومردوداً أفضل، ومن أساسيات تصميم الشعارات البساطة والإيضاح، أي أن تختزل مضامين كثيرة في أشكال بسيطة واضحة ومعبرة.
    ومع تقديري للجهد الذي تم بذله في هذا الشعار إلا أن تفاصيله كثيرة ويغلب عليه الغموض.، وإذا حاولنا تفكيك الشعار لمكوناته الأساسية لايظهر منها سوى التعبير عن الحمامة وطائر آخر تم التعبير عنهما جزئياً، ومجموعة كبيرة من المثلثات المتباينة من لونين ، وتجريد مبهم.∎
    معقولة بس!!
    إستأذنت صديقي صلاح كوستي في إستخدام العنوان أعلاه، حتى لا أثير شجونه، فقد غضب يوماً ما، لأن الكلمتان الواردتان أعلاه قد جاءتاه مذيلتان للخطاب الذي رفعه لمديره، وكان الرد يعبر عن وجود خلل ما في الطلب المرفق كان أن تم دمج أسابيع في يوم واحد للقهوة والشاي بالمكتب.
    مدخل:
    «يعلم أعلب الممارسين للعمل الإعلامي أن العمل الأسبوعي أسهل من العمل نصف الشهري وأسهل من العمل الشهري،فمن السهل أن تصدر جريدة يومية من أن تصدر مجلة شهرية، فضغوط العمل تمثل نسبة كبيرة في تأخير وصول المجلة، وفي كثير من الأحيان ترد أخطاء ليست هي بالطبع مقصودة ولكنها تنتج عن تلك الضغوط»
    كلام عجيب جداً ..وللأسف يمثل إفتتاحية لمجلة تصدر عن وزارة ولائية، وتنتشر بالمكتبات، يحاولون فيه إقناع أنفسهم بأن مايقومون به هو من الصعاب، واهمين بأن أغلب الممارسين للعمل الإعلامي يعلمون ذلك!!
    مداخلة:
    يمكنني أن أصدق الكلام أعلاه لو كنت أعمل في أي مجال آخر..ولكنني مررت بكل تلك المحطات في مواقع مختلفة من صحف يومية وأخر أسبوعية، ومجلات أسبوعية وشهرية وفصلية ..خلال عقدين من الزمان.. ويعلم كذلك كل الزملاء الإعلاميين بأن لامجال للمقارنة..فإن كانت هنالك صعوبات تواجههم فهي تتعلق بالمهنية!!ومايلازمها من خبرات..فالطريق طويل وشاق..
    العمل الإعلامي تضحيات..وسهر..وشقاوة..شح إمكانيات..وسيل من الأوجاع، يجب أن نجابه تلك الصعاب بالصبر، فالقارئ أيضاً يعاني ما يعانيه، وعند تناوله للمجلة لتجاوز همومه، يصطدم بهمومهم..
    لنا تجارب مريرة مع المجلات، ولم نشتك يوماً..إنها رسالتنا..وسبق أن قدمنا مع رفيقي سكرتير التحرير وفي أسوأ الظروف، لمناسبتين مختلفتين خلال العام الماضي، مجلتان سلمتا للمطبعة خلال 48 ساعة فقط كاملة الفرز اللوني.

    مخرج.. اللامعقولية!!
    شخص مدمن حتي النخاع..يتساءل ببلاهة. عارضاً مشكلته على المجلة المؤقرة .. التي إكتفت بحجب إسمه، وعارضة أسماء العقاقير التي يتناولها، مع سرد تفصيلي لنصيحة مدمن يعلمه فيها كيفية تحضير مخدر جديد تؤخذ بطريقة مختلفة!!
    وهنا لا أفترض سوء النية.. ولكن ماحدث بتمرير هذه المادة بهذا الشكل يمثل ضربة قاضية لمهنية إدارة تحرير المجلة ..وخاصة أن المجلة تصدر من وزارة ولائية ذات أهداف نبيلة جداً، وأحرص علي متابعتها حين صدورها، لأن همنا الإعلامي واحد..وما يطرح من المجلات في بلادي يتساقط دون إكمال بدايات المشوار..
    وما أخشاه هو دخول مدمنين جدد بفضل تلك المادة التي توضح أسماء العقاقير الطبية وطريقة الصنع كاملة، ولذلك حرصاً مني لا أود كشف المطبوعة والجهة حتي لا أساهم في إنتشار المعلومة..
    وحتي لايعتقد الإخوة في المجلة تلك إن هذا إعلان حرب عليهم، نذكرهم بأن ماذكرته هو الحقيقة ..والحقيقة مرة جداً عند تجرعها..مع خالص أمنياتي لهم بالتوفيق وسط أشواك الإعلام والآلام.


    عدل سابقا من قبل طارق نصر عثمان في الأربعاء يونيو 23, 2010 4:56 am عدل 2 مرات
    avatar
    طارق نصر عثمان
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 52
    الموقع : الخرطوم

    رد: ؤتكاءة على الماضي-مجلة الساهر-مايو 2005

    مُساهمة من طرف طارق نصر عثمان في الخميس يونيو 10, 2010 6:37 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 2:47 am