مرحباً بكم فى عالم الإبداع السودانى


    إتكاءة علي الماضي-الساهر يونيو2005 

    شاطر
    avatar
    طارق نصر عثمان
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 52
    الموقع : الخرطوم

    إتكاءة علي الماضي-الساهر يونيو2005 

    مُساهمة من طرف طارق نصر عثمان في الخميس يونيو 10, 2010 5:57 am

    من كتاباتي المنشورة-البؤرة الملتهبة
    مجلة الساهر- العدد الثامن عشر- يونيو 2005

    الوجه الآخر لليهود
    الخطر القادم..ضرب الإسلام من الداخل!!!
    محاولات اليهود لحذق آيات الجهاد من «القرآن الكريم»..يجب أن نتوقف عندها كثيرا..
    ماعند المسلمين «أسلحة دمار شامل«وماتمتلكه إسرائيل من رؤوس نووية «آيس كريم»!!
    بدايتها في آمريكا..إمرأة تؤم المصلين اليوم وغدا مساواة في الميراث والشهادة ..ومنع تعدد الزوجات!!
    أرض الميعاد من النيل الي الفرات
    حرقوا «المسجد الاقصى«وإدعوا «جنون« الفاعل..ومجانين آخرون يشرعون في هدمه لإقامة «الهيكل« هذا العام


    طارق نصر عثمان
    أخبار «مقرفة» جداً تطالعنا و«تصفعنا» من خلال وسائل الإعلام المتعددة ، وتمس صميم عقائدنا ، وبالرغم من الخطر الماثل إن ردود الأفعال لا ترقي لدرء تلك المخاطر .. وعلى سبيل المثال مرت أحداث إمامة المرأة للرجال في نيويورك لصلاة الجمعة منذ شهور وتلتها صلوات أخر ، ولاشئ يذكر..
    وما حدث خلال الشهر الماضي من تدنيس « للمصحف الشريف» في المعتقل الأمريكي بكوبا « غوانتنامو» ..
    وردود الأفعال العنيفة التي أبداها الإخوة المسلمون الباكستانيون تجاه « اليانكي» مبدين رفضهم تجاه هذا التصرف غير المسئول ، وجابهت حكومتهم الموالية للأمريكان غير تهم على « المصحف» بالعنف مما أدى لإستشهاد بعضهم ، أما بقية دول العالم الإسلامى فقد وقفت خجلي وأخفت مشاعرها بينما على المستويات الشعبية كانت محدودة التظاهرة .. وهكذا يثبت لنا بالدليل القاطع أن إيمان الإخوة الباكستانيين أعلى من إيمان بقية الدول التى واجهت هذا التصرف الأرعن بـ«أضعفها» .
    أما رد الفعل الرسمى « اليانكى» تجاه مافعلوه فكان يتصف بالبجاحة وهو يطلب وقف العنف وبعد بالتحقيق في الأمر ... دونما إعتذار فهم هكذا دوماً لا يعتذرون ، وتكفي نتائج محاكماتهم إثر فضائح«سجن أبوغريب» العراقي الذي أسقط «حزام العفة» ماهو إلا «أوامر عسكرية » واجبه التنفيذ.

    الإرهاب الأمريكي!!
    إن الضربات الموجعة التى تتلقاها المصالح الأمريكية وحلفائهم في مختلف البقاع تأتى ممن يصفونهم «الإرهابيين » .. فاستنفرت «الولايات المتحدة الأمريكية» كل عتادها العسكري في أكبر محاولاتها العسكرية بعد جرحها النازف في «ڤيتنام» محاولة مواجهة «أفراداً» لتطاردهم بالصواريخ والقنابل المحرمة دولياً..
    وصارت «أمريكا» بحالها تواجه شخص واحد ونوابه يتمثلون في « بن لادن والظواهري»بعد أن كانت في السابق تواجه دولة عظمي في شكل حرب باردة فإنسحب منها البساط أواخر القرن الماضي فتفكك « الإتحاد السوفيتي » إلي دويلات صارت تتناحر مع المركز..
    إنها محاولات الطعن في الخاصره ... تلك التي كانت تتم بين الدولتين العظيمتين آنذاك في شكل «حرب باردة» كانت تنذر بمواجهات مدمرة لإعتمادها على أخطر الأسلحة التي تفوق تلك التى أنهت الحرب العالمية الثانية شرقاً وأدت لإستسلام الإمبراطورية اليابانية مخلفة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين في هيروشيما وناجازاكي وصارتا وصمة في جبين الإنسانية..وسعت الدول الكبرى في تطوير قدراتها الهجومية والدفاعية، إلى حد جعل إحتمال الدمار الشامل في حال قيام حرب عالمية ثالثة.
    كوبا .. تلك الجزيرة الصغيرة في خاصرة أمريكا مثلت الطعنة الأولى لها .. بنقل روسيا بعضاً من رؤوسها النووية لتلك الجزيرة التي يقف علي رأسها «كاسترو» الشاب الثائر آنذاك ومعه الرفقاء .. وصل المد الشيوعي لتلك البقعة . فكانت المحاولات المتتالية لإسقاط نظامه بمحاولات الحرب والإغتيالات من عدة رؤساء تتابعوا على البيت الأبيض ومضوا.. ولكن ظل « الأسد العجوز» كما هو .. وصار لاخطر منه .. بل ويشكل جزء من جزيرته معتقلاً لليانكي وضعوا فيه أسري هجومهم علي نظام «طالبان » في أفغانستان...
    مكبلين بالسلاسل دونما محاكمات تذكر متحملين وزر تلك الطائرات التي ضربت العمق الأميركي في أحداث ١١سبتمبر ٢٠٠١م..
    ذلك المعتقل الذى يخلو من كل صور الإنسانية في «غوانتنامو» يثبت للعالم مدى سادية الأميركان الذين توالت فضائحهم عبر السجن العربى «أبوغريب» وما حدثت فيه من أمور غريبة!!!
    بل ورد في الأنباء قيام بعض المحققين في معتقل «غوانتنامو»بتدنيس المصحف، فقامت مظاهرات عنيفة من المسلمين تندد بتلك الفعلة النكراء، ويجئ رد الفعل الرسمي الأميركي مطالباً بوقف العنف، دونما إعتذار، وواعداً بالتحقيق..
    ولم تمر مدة على ذلك الإنتهاك إلا ووردت الأنباء مرة أخرى من العراق المحتل، شاهدت على شاشة التلفاز ماخلفه جنودهم إثر إقتحامهم لإحد المساجد هناك. فبدأ على الشاشة التمزيق الذي أصاب بعضها بل وتعدى ذلك برسم علامة الصليب على أغلفة المصاحف..
    وجدت « الولايات المتحدة» ضالتها عند إحتلال « الإتحاد السوفيتي» لأفغانستان «المسلمة» .. فكان «فرض العين» تجاه الغزو الشيوعي .. فكان الجهاد .. وبرز المجاهدون .. فمن قدم لهم الدعم ؟! إنها « الولايات المتحدة الأميركية» .. نعم هى التي دعمت « المجاهدين الأفغان» ومن إنضم إليهم من المسلمين من البلاد العربية وغيرها.
    إذن من تصفهم « الولايات المتحدة» بالإرهابيين هم «أصدقاء » الأمس«المجاهدين» الذين قاتلوا روسيا بسلاح أميركي!!
    وما «أسامة بن لادن» أو أيمن الظواهري» بغرباء عن الأميركان فماهم إلا صناعتهم ... فلم تدعمهم حباً فيهم وإنما لهدف ضرب الروس .. ولكن ماذا تم ؟... إنهزم الروس عسكرياً .. وإقتصادياً وإنهارت السلطات المبنية على النظرية الماركسية أمام «بروسترويكا» ميخائيل غورباتشوڤ لتنحصر السلطات الشيوعية في الصين وكوريا وكوبا .. فانهارت تماثيل لينين في دولته.
    صارت الولايات المتحدة قوة أحادية بعد إنهيار غريمتها ، فإنقلب عليها «أصدقاء » الأمس .. فكانت المواجهة التي فشلت فيها الدولة العظمي ، أن قام بها أفراد ومجموعات قليلة ، شكلت ضربات موجعة للمصالح الأميركية بالخارج بل وطالته في أحداث سبتمبر في العمق.
    شنت الولايات المتحدة مع حلفائها أكبر العمليات لقتال أصدقاء الأمس «إرهابيى اليوم» !! فأزالت نظام طالبان الذي رفض تسليم «بن لادن» فأفلحت صواريخهم في تدمير «أسلحة الدمار الشامل» وهي منازل بائسة جداً من الطين والحجارة .. دفنت الأطفال والنساء والمسنين أحياءً .. وسلقت منهم ماشاءوا .. وشوّت ماشاءوا .. ومن بقى منهم أصبح مبتور الأعضاء يتساءل عما يحدث .. أولئك الأفغان البسطاء في ظل «طالبان» المحرومون من التلفاز فما أدراهم بأحداث سبتمبر .. وهم يتلقون القنابل العنقودية؟!!
    فوبيا «بن لادن» !!!
    حرب نفسية جديدة يشنها «بن لادن» .. عبر خطابات صوتية .. سواء كانت أشرطة كاسيت .. أو مرئية عبر أشرطة ڤيديو .. عندها يعم الرعب «اليانكي» فتسهر «فضائياتهم » في تحليل المضمون وتسهر «مخابراتهم» في مطابقة «البصمات » الصوتية وعلامات « الشكلية» .. فتأتي الإعترافات بأنه «بن لادن» ..
    فلماذا يأخذ الأميركان تهديداته مأخذ الجد ؟! .. فما هو معلوم بأن «بن لادن »يمتلك المال .. ويمكنه شراء مايشاء .. وكما هو معلوم إنهارت روسيا إقتصادياً مما يغري بعض القادة العسكريين الذين لا تتعدي رواتبهم مايوازي عدة دولارات شهرياً في تلك الدويلات المتفككة من الإتحاد السابق في التصرف بالبيع .. فهل سيتمكن تنظيم القاعدة من الحصول على أسلحة نووية من أولئك الفقراء بمئات الدولارات ؟!
    هذا مايؤرق «اليانكي» حقيقة..لذلك يخشون تهديدات القاعدة ..ويصل إستعدادهم للون البرتقالي أحياناً..
    أفلحت واشنطون في حبك مسرحية القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ومامثلته أمام الإعلام من وجوده في تلك الحفرة ، والكشف عليه طبياً بتلك الصورة المهينةوتلك الصور المهينة التي نشرت الشهر الماضي له وهو بملابسه الداخلية يغسل بنطاله..وكان يراودهم في أحلامهم العبث بلحية «بن لادن» وإذلاله أمام «الرامبو» الأمريكي الذي لايهزم أبداً في هوليوود، بينما تنهزم أمامه جيوش جرارة..ولكن يظل الشاب النحيل الذي يعاني من الفشل الكلوي طليقاً وسط الصخور التي ألفها في سنوات قتاله ضد الروس ويقاتل اليوم حليف الأمس وصار عدوها الأول بل والمطلوب رقم واحد في العالم، ويطاردوه براً وبحراً وجواً وتردد تكنولوجيتهم «عفوا هذا المطلوب لايمكن الوصول إليه حالياً..الرجاء التكرم بمراجعة تهديداته»
    محاولات ربط
    الإسلام بالإرهاب !!
    وتوالت الأحداث مابعد ١١ سبتمبر .. وتوالت معها التصريحات من بعضهم في مجلس الشيوخ .. ومجلس النواب تصف المسلمين بما لايليق وتطالب بحذف الآيات التي تحض المسلمين علي الجهاد !!
    فمن هم هؤلاء؟! إنهم اليهود الذين يتربعون علي قمة تلك الدولة .. فهاهم يعلمون في الأرض ويعلمون تماماً ماينتظرهم بعد هذا .. فكل ماورد في الكتب السماوية يحدد مصيرهم .. وهم يعلون الحقيقة فأفلحوا في تحريف بعضها وفشلوا أمام القرآن الكريم ..
    وإذا عدنا للماضي نجد أن اليهود قد أفلحوا في دس بعض الأحاديث ونسبوها للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن تمكن العلماء بعد تحليل دقيق للرواة والمصادر من نفسهم إلي مايرد من سند ضعيف وللأسف لايدرك بعض الضعاف هذا فينساقون وراء تلك الأحاديث «الإسرائليات»..غير الواردة أصلاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم فتنشأ منهم فرقاً تتمسك بما ورد عن أولئك اليهود فتخرجهم ممارساتهم عن ملة الإسلام.
    فكان اليهود من ضمن المنافقين وكانوا معاصرين للصحابة الكرام وهذا مكن بعضهم لتحريف ودس بعض الأحاديث ..
    إنتبه المسلمون لذلك وراجعوا أصول الأحاديث فقسموها فكانت الأحاديث الصحيحة مسنودة بالرواة والإخراج وأخرى ذات سند ضعيف ..
    إن اليهود يشتهرون بتزييف الحقائق وهم يحرفون الكلم عن مواضعه ورد هذا في القرآن الكريم .. لقد حرفوا توراة موسي في عدة مواضع .. وصار لديهم كتاب (التلمود) وهو تعاليمهم المقدسة ويتعلقون بوصاياه .. ويمارسون فسوقهم ووحشيتهم ..
    يعلم اليهود جيداً بأن نهايتهم ستكون علي يد المسلمين .. فقد ورد في الحديث رقم ١٨٢٠ برياض الصالحين (عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: «لاتقوم الساعة حتي يقاتل المسلمون اليهود، حتي يختبيء اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر:يامسلم هذا يهودي خلفي تعال فأقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود» متفق عليه «البخاري ومسلم»
    هل علمتم لماذا يحاول اليهود تدمير المسلمين والعمل علي شق صفوفهم وصرف أنظارهم عن القتال ضدهم ليتناحروا فيما بينهم - فليمت المسلمين ولينعم اليهو د بالحياة وحدهم .. ولكن هيهات لهم فالمصير ينتظرهم وفق حديث نبوي صحيح لاينطق عن الهوي..
    بل وكدأب اليهود لقتل الأنبياء حاولوا قتل الرسول صلي الله عليه وسلم بالسم عندما قدمت زينب بنت الحارث اليهودية الشاة المسمومة هدية للرسول. وهي من يهود خبير وإبنة قائدهم ..
    إنتبهوا للمصاحف هذه!!
    يظل القرآن الكريم محفوظاً في صدور المؤمنين، مبقياً على الطمأنينة في قلوبنا، هم أطفال وشيوخ، نساء ورجال حفظوا القرآن، وسعوا بنوره بيننا..ويحمد للجهات التي تعمل على تكريم حفظة القرآن ورعايتهم، وذلك الدور العظيم في إنتشار الخلاوي وإشعال نيران «التقابة».. وفي الحضر تلك المدارس القرآنية التي تقوم في المدن تقاوم تيارات العولمة، وخطر الفضائيات..
    يجب علينا أن نأخذ تلك الأصوات التي تنادي بحذف أيات الجهاد من القرآن الكريم مأخذ الجد، فهؤلاء هم اليهود، وسيفعلون بكل بساطة ذلك الأمر بكل خبث ودهاء..
    فلا تتوقع عزيزي القارئ نقصان عدد الآيات في تلك السور، سيقومون بعد الحذف بإضافة الترقيم في بعض أماكن الوقف حتى لايلاحظ أحد ذلك، وأقصد هنا غير المداومين على التلاوة ومن هم بعيدين عن المصحف من الشباب، فنجد بعضهم يحفظ عن ظهر قلب أغاني المطربين حسب هواهم عربي أم غربي..بينما حصيلتهم في حفظ القرآن الكريم لاتتعد آيات معدودة من قصار السور.
    بعض الشباب وللأسف يعلم عن مايكل جاكسون أكثر مما يعلم عن عمر بن الخطاب، وما يدركونه عن نانسي عجرم أكبر، فينعدم إدراكهم بذات النطاقين، وللأسف تلعب الفضائيات دورها في ذلك.
    ونعود لمسألة المصحف الذي يتبناه اليهود، هو بنفس شكل المصحف وكتابته ومسحوب منها آيات الجهاد..وكما هو معلوم فإن كل مصحف يطبع تعمل لجان عديدة على مراجعته بصورة دقيقة تشمل تشكيل الحروف بدقة شديدة، وصحة الكتابة، ثم يتم الدفع بها للمطبعة بعد توثيق اللجنة المراجعة لها..وإذا وقع أحد تلك المصاحف في يدك ستجد أيضاً تلك اللجان وربما الجهة الطابعة، ولكن كل ذلك منسوب إليهم زوراً..فتلك الطبعات تتم في مطابع يهودية ويتم توزيعها مجاناً..
    وماعلينا هو القيام بمراجعة كل المصاحف الواردة إلينا من الخارج، خاصة تلك التي تأتي مع الأفراد، والتأكد من إكتمال الآيات الكريمة، بوجود آيات الجهاد. بل ويجب أن يشمل ذلك كل المصاحف القادمة في شكل مجموعات للتأكد من خلوها من تلك التي يدسها اليهود، حتى لاتتسرب هذه المصاحف إلينا.
    إذن على السلطات المختصة في كافة الدول العربية والإسلامية إتخاذ التدابير اللازمة لمنع تسرب تلك المصاحف المدسوسة اليهودية، ولانستبعد محاولات دسهم أو تعديلهم في مواقع محددة، فهذا ليس بغريب عليهم فقد فعلوها في الكتب السماوية الأخرى، ليضللوا بها من يتبعونها، ويبقوا هم «شعب الله المختار»
    ويجب علينا أيضاً ونحن في عصر العولمة أن نتعامل مع المصاحف المرتلة. ومايرد منها عبر أشرطة الكاسيت، أو الصوتيات المضغوطة الواردة عبر إسطوانات الليزر، والبرامج المصاحبة لها في الحاسوب والخاص بالقرآن الكريم، فمن السهولة القيام بالمونتاج الإلكتروني اللازم بحذف تلك الآيات، وإجراء الدوبلاج اللازم بنفس صوت المقرءين المشهورين، فعلينا الإنتباه، وتحسس مواضع آيات الجهاد، ربما تكون تلك البرامج أو الأشرطة مدسوسة، ولايكفى مراجعتنا للجهات الطابعة أو المنتجة لها، سيكون كل ذلك في مظهره العادي والقديم، فاليهود لايضعون أسمهم أو مايثير الشكوك حتى لاينكشف أمرهم فتذهب كل مجهوداتهم للمحرقة حيث تباد.
    وكما أشرت سابقاً إن الأجيال الحالية بعيدة نوعاً ما عن القرآن بإستثناء القليل منهم، ولن يدرك ذلك النوع غير المسؤول والمنجرف وراء تيارات الغرب والعولمة، أن نصف المصحف قد تلاشى، لأنه بكل بساطة لايعلم عنه شيئاً، وهنا سيجد اليهود ضالتهم.
    «مسيح» اليهود القادم !!
    «كلمة المسيح هي في الأصل كلمة عبرية بمعني الرجل المختار .. وقد أطلقها اليهود علي الرجل الذي زعموا أنه سيأتي آخر الدهر كي يقوم فيهم بدور القائد، ويخلصهم مماهم فيه، فهو المخلص، وهو الذي يقيم مملكة تسع الأرض كلها.
    المسيحيون يؤمنون بأن عيسي بن مريم عليه السلام هو المسيح الذي إنتظره اليهود، ولكن اليهود أنكروا ذلك، وسبب إنكارهم يتخلص في الأمور التالية:
    1-أن عيسي بن مريم ليس له السمات التي خالها اليهود لمسيحهم المنتظر
    ب- أن عيسي بن مريم جاء مسالماً لامحارباً، وأراد أن يخلص الناس من ذنوبهم لامن أعدائهم، في حين أن المسيح الذي خاله اليهود رجلاً قوياً محارباً يفتك في الأعداء فتكاً..
    ج- أن عيسي بن مريم حمل رسالة إلي أهل الأرض أجمع، في حين قال اليهود أن مسيحهم المنتظر إنما يكون يهودياً صميماً يجيء ليخلص بني اسرائيل دون سواهم» مجلة العربي العدد ١٢٤ص١٤٧.
    إذن ليس غريباً أن يحارب اليهود المسيح بل ومحاولة إغتياله وصلبه .. فكان أن رفعه الله تعالي فصلبوا شبيهه، وعودة أخري مرتقبة لسيدنا عيسي بن مريم في آخر الزمان ليقتل «المسيح الدجال» ويخلص البشرية منه.
    نعود هنا للحديث رقم ١٨١٢ بكتاب رياض الصالحين «عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال«يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعين ألفاً عليهم الطيالسة» رواه مسلم..
    وجاء وصف الطيالسة بلباس اليهود وهو عبارة عن طرحة ترسل من وراء الظهر والجانبين من غير إدارة تحت الحنك ولا إلقاء لطرفيها تحت الكتفين .
    ووردت أحاديث صحيحة كثيرة في وصف المسيح الدجال والاستعاذة من فتنته ..
    ووفق الأوصاف الواردة فإنها تتطابق مع النقاط التي يتصورها اليهود عنه فهو مسيحهم المنتظر صاحب القدرات الهائلة ..
    إمامة المرأة على
    الطريقة الأميركية!!
    ومن داخل أميركا ومن نيويورك تخرج علينا إحدى النساء بحدث جديد وهو إمامة المرأة للمصلين بما فيهم الرجال، وهذا مؤشر خطير جداً ويمثل بداية لمتغيرات سالبة.
    مر ذلك الحدث ولم يجد رد الفعل المناسب من الدول العربية والإسلامية، بل وقامت أخريات بتكرار الإمامة في مواقع مختلفة ببلاد «اليانكي».
    فقد تكون هنالك ردود أفعال محدودة جداً، تدين وتستنكر وتشجب بشدة كعادة العرب.
    لنتوقف قليلاً في هذه النقطة التي تدفع «للمساواة» بين المرأة والرجل، والبداية بالإمامة..وغداً سيطالبون بالمساواة في الميراث!!..والشهادة!!..ومنع تعدد الزوجات!!..وبالطبع كل هذه الدعوات وراءها اليهود في عباءة «الماسونيين»..
    وكما هو معلوم في الإسلام « الرجال قوامون على النساء»..وكل ماورد عن الميراث بتنظيم دقيق جاء في القرآن الكريم، وكذلك شهادة المرأة وتعدد الزوجات، فهل سيحاول هؤلاء اليهود الملاعين حذف تلك الآيات أيضاً في مصاحفهم المزورة؟
    قذارات على الشبكة!!
    وتتواصل معركتهم ضد الإسلام وتطل عبر شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت» في شكل كتب مسمومة، ومقالات ملغومة تسيء للإسلام وتوصف خاتم المرسلين بما لايليق..
    إن كل ذلك عبارة عن فخاخ منصوبة لنقل الصراع لخارج الشبكة..ويكفي ماتناولته إحدى الصحف المحلية وماحاق بها من ثورات وفتاوي ومحاكم، وبذلك تكون قد حققت الهدف من نشر الكتاب ولفت الأنظار إليه.
    وإذا راجعنا مايتم في الصحف اليومية السيارة من إستعانة بمواد من الإنترنت، فقد إعتمدت عليها في صفحات متخصصة وآخبار..كل ذلك يتم بسلاسة فائقة، من جلب مواد في شكل نصوص جاهزة لاتحتاج للصف الإلكتروني والتصحيح، وهي من حلقات الإنتاج الفني للمطبوعات، فيتم إختزال الزمن..
    فهذه الجاهزية تحتاج للمراجعة الدقيقة خوفاً من ورود مثل تلك «المواد الملغومة» التي تمس العقائد والقيم الإجتماعية،
    قد تصاحب هذه المواد تغييرات في تحويل نوع الخطوط المستخدمة في الإخراج الفني، خاصة في مفاتيح الخطوط ذات الإختيار المختزل مثال «لله، صلى الله عليه وسلم» وصادفنا ذلك كثيراً ناتج عن إستخدام الأقواس ذات الطبيعة الأنجليزية وهي ترتفع قليلاً هكذا ('') فهذه تتحول في نوع الخط «زياد» إلى ( لله) فتتكرر مكان تلك الأقواس.
    المهم في الأمر هو إخضاع كل المواد الواردة من الشبكة الدولية «الإنترنت» لمراجعة دقيقة، من قبل أسرة تحرير كل مطبوعة تستعين بتلك المواد.
    وشبكة الإنترنت مفتوحة للجميع، مما يشجع الأفراد والمجموعات على وضع أفكارهم والترويج لها..والتصدي لمثل هذه الأشياء يجب أن تتم عبر تلك المواقع فقط لا من خلال المطبوعات السيارة، لأنها سلاح ذو حدين، ويمكن أن توجه ضد من يستخدمه بصورة غير سليمة.
    فعلى من يجد مثل تلك المواقع الهدامة مخاطبة جهات الإختصاص للعمل على حجب مثل تلك المواقع، إذ يمكن السيطرة عليها كما يحدث الآن من حجب للمواقع الإباحية، وهو سلاح آخر يهدف لجر الشباب لمستنقع الجنس.
    إن خطورة التصدي لمثل تلك المواقع عير المطبوعات تثير الفتن بين المسلمين وإن تم التناول ولو بحسن النية، ولكن المردود يكون هو الأسوأ ويقود إلى مالا يحمد عقباه.
    هدم المسجد الأقصى!!
    قام اليهود خلال ستينيات القرن الماضي بحرق جزء من المسجد الأقصى، وشمل منبر «صلاح الدين الأيوبي»،وعندما ثار العالم الإسلامي، قامت السلطات الإسرائيلية بالقبض على الفاعل، وإدعت «جنونه»، والآن تقوم بعض جماعاتهم بحملة البحث عن «هيكل سليمان» مستمرين في حفر الأنفاق بل ويهدفون لهدم «المسجد الأقصى» لإقامة الهيكل مكانه.وهم يهدفون لذلك خلال العام الحالي 5002م لورود ذلك في «تعاليمهم»..
    إن إقدام اليهود على هذه الخطوة هي عملية «إنتحارية» ستؤدي للهجمة الإسلامية الكبرى على اليهود، فعندئذٍ لن تفيدهم صواريخهم النووية الموجهة نحو عواصم الدول المغضوب عليها..وإذا راجعنا تغاضي«الأمم المتحدة» عن تلك الأسلحة المسماة بـ«أسلحة الدمار الشامل» الموجودة بكافة الأنواع بإسرائيل، والحرب الكبرى التي قادتها الولايات المتحدة خارج الشرعية الدولية ضد العراق الشقيق، بحجة تلك الأسلحة المحظورة، فأفلحوا في إقصاء النظام العراقي ولم يعثروا على تلك الأسلحة المزعومة، بل سارعوا بإتهام بعض دول الجوار بتسرب تلك الأسلحة إليها.
    وحالياً يتم إستهداف جمهورية إيران الإسلامية خوفاً من الأسلحة النووية بل ويطال ذلك محاولات تخصيب اليورانيوم للإستخدام في الأغراض المدنية، كتوليد الطاقة الكهربية مثلاً.
    وسبق للولايات المتحدة دعم الحرب ضد إيران في نهاية سبعينيات القرن الماضي عند قيام الجمهورية الإسلامية، وخلع الشاه الموالي للولايات المتحدة الأميركية، فكانت الحرب العراقية الإيرانية، قامت خلالها الدولتان بتطوير قدراتهما القتالية.
    ويمتد الغضب ويطال كورية الشمالية ذات النظام الشيوعي. وهكذا العداء ضد النقيضين، الإسلام والشيوعية، وهم يؤمنون تماماً بالحقيقة الواردة في الكتب السماوية التي تتحدث عن نهاياتهم الحتمية، ولذلك يسعون بقوة للعمل بشتى السبل لتفريق جموع المسلمين وجرهم لصراعات دامية، كما فتنوا العرب ب«كامب ديڤيد»، وطبّعوا علاقاتهم مع دول أخرى لاحقاً.. ووجهوا كافة أسلحتهم الإعلامية لإلهاء الشباب العربي وإبعاده عن القيم الدينية، ويحلمون بألا أحد يقاتلهم حين ينادي الشجر والحجر بأن وراءه يهودي.
    فيبدو أن اليهود لم يتعظوا من تدنييس جزارهم «شارون»للمسجد الأقصى، وماترتب عليه من إنتفاضة كبرى في الأراضي المحتلة، فقرار الهدم سيجلب لهم ماهو الأسوأ..
    وأرض الميعاد من النيل إلى الفرات.فهل من إنتباهة؟! ∎


    عدل سابقا من قبل طارق نصر عثمان في الأحد يونيو 13, 2010 3:35 am عدل 3 مرات
    avatar
    طارق نصر عثمان
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 52
    الموقع : الخرطوم

    رد: إتكاءة علي الماضي-الساهر يونيو2005 

    مُساهمة من طرف طارق نصر عثمان في الخميس يونيو 10, 2010 6:43 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 22, 2017 7:08 pm