مرحباً بكم فى عالم الإبداع السودانى


    إتكاءة علي الماضي-صحيفة ايلاف- 2007 

    شاطر
    avatar
    طارق نصر عثمان
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 52
    الموقع : الخرطوم

    إتكاءة علي الماضي-صحيفة ايلاف- 2007 

    مُساهمة من طرف طارق نصر عثمان في الأربعاء يوليو 14, 2010 3:07 am

    إنتبهوا للخطر بين أصابع أطفالنا
    كروت لعب ((كافرة)) تمجّد الشياطين .. كيف دخلت البلاد
    أطفالنا بين تسميم الجسد وتدمير الفكر
    الكروت المقصودة هي ماتسمي ب«يوغي»]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نشرت قبل 3 سنوات تقريبا

    الخرطوم (( إيلاف)) طارق نصر عثمان
    لا توجد مقارنة بين نشأتنا كأطفال وأطفال اليوم ..إذ فرضت التغيرات التكنولوجية والإقتصادية نفسها محدثة التغيير في التركيبة الإجتماعية .
    نعم لقد حدث تطور هائل من حولنا .. ولكن لكل ثمن .. وأن هددت بفناء البشرية .
    حتى لا يكون أطفالنا ضحايا يجب أن نتعرف على أنشطتهم المختلفة حتى لا نفأجا بالعواقب .. إذن ماذا يشاهد أطفالنا ؟ وماذا يتناولون من الأطعمة والمشروبات ؟ وبم يلعبون ؟
    الأوراق الملعونة !!
    قبل أسابيع عديدة وجدت إبني الأكبر بالصف السادس لمرحلة الأساس يتحدث بإنبهار عن كروت لعب يتنافس رفاقه للعب بها في تنافسات حادة .. فوعدته بشرائها على أن لا تتداخل مع أوقات إستذكار دروسه .. ظناً مني أنها تماثل ألعاب (( الليدو)) والشطرنج وغيرها من الألعاب الخفيفة الآخرى التي تقي الصبيان من اللعب تحت أشعة الشمس وأمراضها بجانب مخاطر الطريق .
    وفي إحدى زياراتنا الترفيهية لإحدى مدن الملاهي بالخرطوم قام إبني ومي شقيقته الصغرى بشراء تلك الكروت من مواقع البيع العديدة التي تعرض العاب الأطفال .. فكانوا سعداء جداً ، بل أصروا عليّ لرؤيتها ونحن في طريق العودة ، ولكن لم تمكناني من رؤية المحتويات .
    وفي صباح اليوم التالي أردت التعرف على تلك اللعبة (( الساحرة)) التي تحدثوا عنها بإنبهار شديد .. فكانت صدمتي شديده في محتوى تلك الكروت .. فمنعتهم من العب بها بعد أن أوضحت لهم خطر محتواها .. وقمت بإبادة أحد الصندوقين وتركت الآخر كدليل لمحاربة تلك الكارثة ، وتكون بداية النهاية لتلك المهزلة الخطيرة التي تدور بين أصابع أطفالنا الأبرياء .
    المحتوى المدمر !!
    أول عبارة صدمتني كانت (( إله الأفعى )) طبعت على كروت عديدة لتصبح (( الآلهة)) لعبة في يد الأطفال لتنتقل أداة الكفر بين أصابعهم بمشاركة ألسنتهم .. ونعوذ بالله مما طبعوه..
    النور من أسماء الله الحسنى ، وصفة أوردها الخالق في حقه (( الله نور السموات والأرض )) فلنر ما بحق النور في تلك الكروت المعلونه :
    النور - الدب الحارس للشياطين .
    النور- الفرع الظلامي.
    النور- الحارس السبيل .
    نستعيذ بالله من وصفهم القبيح .
    الماء .. خلق منه كل شيء حي .. وأنزاله رحمة للمخلوقات .
    في الكروت المعلونة أطلقت كصفة على الشياطين التي أصلاً خلقت من نار !!
    الماء- الشيطان الطفيلي الممعدني لوناتي .
    الماء- الشبح لطرد الروح .
    الماء- الشيطان الصغير .
    الماء- برج العظام لإمتصاص الأرواح .
    الماء- سيدة إمتصاص الدم .
    الماء- الشيطان الصغير تشميرا.
    الماء- المومياء ممكن إعادة الحياة.
    وهكذا يستمر مسلسل الإستهزاء بالموت والبعث حيث ((إمتصاص الأرواح )) و (( ممكن إعادة الحياة)) والبعث بكل بساطة.. هذا المخطط القذر يضع الموت في البعث الذي هو بيد الخالق وحده .. يضع هذه الصفة كلعبة بين يدي الأطفال .. ويوجد شرح أسفل كل كرت يوضح خاصة كل كرت ، ومنها ما هو مكتوب بوضوح (( من المقبرة إلى اليد )) .
    وفي غرض واضح جد أن الظلام قد أطلق على (( قدم يمينية مختومة)) في تلك القدم التي يقدمها كل مسلم عند دخوله لإي مكان طاهر موضوعة وهي مكبلة بالسلاسل !!
    محتفظاً بالأصل (( صندوق كروت بمحتوياته)) دون ذكر الإسم .. تاركاً للسلطات المختصة إتخاذ كآفة الإجراءات القانونية ضد من قام بإستيرادها وتوزيعها .
    مسؤولية السلطات !!
    كثيراً ما آثارت وسائل الإعلام مسألة (( الغزو الفكري)) وصرفت الأنظار تجاه الفضائيات وشبكة المعلومات الدولية .. ولكننا نجد مثل تلك الكروت (( الكريهة)) قد وصلت إلى عقر ديارنا .. نجدها مفروشة للبيع أمام بعض المدارس .. وتجدها معروضة في أماكن بيع لعب الأطفال بأسعار زهيدة تترواح ما بين 2-5 آلاف جنيه . أما كيف دخلت البلاد ؟ ومنذ متى ؟ ولصالح من ؟ فنتوقع أن تجيب على ذلك جهات الإختصاص . بدءاً بوزارة الداخلية متمثلة في شرطة الجمارك ومكافحة التهريب .. وشرطة أمن المجتمع ومروراً بالمصنفات الفنية والأدبية والشئوون الدينية وإدارات المدارس وأولياء الأمور .
    هذه مسئوولية مشتركة يقع فيها عظم المسؤولية على الدولة ، فهي المسؤوله أمام الله قبل الشعب في مثل هذه الأشياء .. وهذه الكروت هي مجرد إشاره لأشياء آخرى ستدخل للبلاد أن لم تجد الحسم اللازم من الجهات أعلاه بالإضافة لأجهزة الإعلام .

    أجسام غريبة!!

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    مرفق صورة لإحدى اللعبات في شكل (( مغنطيس )) تتدولها أيدي الأطفال .. تبدو بشكل غريب ولامع ، دونما تفاصيل عن مكونات أوجهة التصنيع ، ونخش أن تكون مثل هذه الأجسام الغربية التي تورد في شكل العاب أطفال لها مآرب أخرى ، وكفانا مثالاً ما أٌثير من قبل حول الأحزمة الممغنطة التي أُثيرت سنوات في قلب الخرطوم . والكرة نضعها في ملعب الهيئة العامة للمواصفات ووزارة الصحة ووزارة التربية ، حتى لا يكون التلاميذ هم الضحايا بشرائهم لأشياء قد تضر بصحتهم ، ونطلق إشارات تحذيرية بوجود (( ألعاب الليزر )) في السوق بكميات كبيرة .
    عفواً .. الصلاحية منتهية !!
    خبر مثيرللغثيان قرأته الإسبوع الماضي حول توزيع مواد غذائية منتهية الصلاحية على مدارس إحدى الولايات . حيث تم إستهلاك جزء منها حيث جرت محاولات تجميعها مرة آخرى . لو كنا في دولة متقدمة لكانت إستقالة الوالي قبل إستقالة الجهات التي إرتكبت الخطأ .. ولا خطأ يمر دونما محاسبة قانونية .. وتنتظر إلى اليوم خبر تقديم المسؤولين عن توزيع هذه المواد للمحاكمة ولكن دونما جدوى ... من قام بشرائها ومن قام ببيعها أو حتى تقديمها كهدية كل ذلك في النهاية جريمة يجب أن يحاسب كل من شارك فيها .
    ماذا يأكل أبناؤنا ؟
    وبنفس المستوى فالسؤال مطروح لأولياء الأمور حول الأطعمة والمشروبات التي يتناولها الأبناء والبنات خاصة مدة الصلاحية . والمحتويات بما فيها المواد الحافظة واللون والطعم الصناعي .
    نحن اليوم نواجه بكوارث مرض السكر والفشل الكلوي للصغار في سن رياض الأطفال ، ويمكننا ملاحظة تزايد الحالات بها خلال السنوات الآخيرة.. والإجابة تكمن في ما تناولوه من أغذية .. أما بالنسبة للمدارس فإن نصيحتي عدم الشراء من الباعة المتجولين لا يكفي فمن حق إدارة كل مدرسة إتخاذ الإجراءات القانونية لكل من ثبت بيعه مواد غذائية منتهية الصلاحية لطلابها ، حتى إن كانت من أرقى المحال التجارية .. وقبل ذلك توعية التلاميذ بأضرار كثرة تناول تلك الأغذية المليئة بالمكونات الكيميائية المختلفة ، لأنها مدمرة لصحة الإنسان .
    هذه رسالة لأولى الأمر .. تابعوا أنشطة الأبناء والبنات .. بل شاهدوا ما يشاهدونه على شاشات التلفاز حتى لا يأتي يوم يكون كل منا في وادٍ ، حيث لا يجدي الندم حينذاك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 2:50 am